قضت محكمة جنايات العاشر من رمضان بإحالة أوراق المتهم بقتل صاحب محل كوافير السندباد إلى فضيلة المفتي لإبداء رأيه الشرعي حول إعدامه، وذلك خلال الجلسة الثانية من محاكمته. صدر القرار برئاسة الدائرة المختصة أثناء نظر القضية التي تتعلق بقتل سيد درويش، صاحب المحل، بعد توجيه تهمة القتل العمد إليه.

خلال الجلسة، استمعت المحكمة لمرافعات الدفاع وهيئة الاتهام، حيث أشار وائل ريان، محامي أسرة المجني عليه، إلى أن دفاع المتهم زعم أن موكله يعاني من مرض نفسي وطلب إحالته إلى الطب النفسي لتحديد مدى مسؤوليته الجنائية، لكن المحكمة رفضت الطلب واستمرت في نظر الدعوى واستماع المرافعات وشهود الإثبات، قبل أن تقرر إحالة الأوراق إلى المفتي تمهيدًا للحكم بالإعدام.

أكد محامي أسرة الضحية أن هذا القرار يمثل انتصارًا للعدالة، مشيرًا إلى حالة الارتياح التي سادت بين أفراد الأسرة، خاصة أن المجني عليه ترك أطفالًا صغارًا وراءه.

ترجع تفاصيل الواقعة إلى مايو الماضي، عندما نشبت مشادة بين المتهم والمجني عليه بسبب خلافات سابقة، وتطورت الأمور إلى أن قام المتهم بالتعدي عليه أمام محل عمله مستخدمًا سلاحًا أبيض، مما أدى إلى وفاته متأثرًا بإصابته.

تم ضبط المتهم وإحالة القضية إلى محكمة الجنايات التي أصدرت القرار السابق، ومن المتوقع أن تحدد جلسة لاحقة للنطق بالحكم بعد ورود رأي فضيلة المفتي.