صرح الأسير الإسرائيلي السابق، نيمرود كوهين، في مقابلة صحفية أنه كان لديه فرصة للقاء يحيى السنوار، قائد حركة حماس في غزة، ووصفه بأنه “ساحر” حيث أشار إلى أن السنوار كان لطيفًا بشكل يجعل من الصعب تصديقه كقائد لمنظمة إرهابية متورطة في أعمال قتالية، وكوهين أكد أن هذا اللقاء كشف جانبًا مختلفًا من شخصية السنوار، مما أبرز التباين بين مظهره الودود وسمعته القيادية داخل الحركة.

وفي سياق متصل، تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن تأثير السنوار في الحرب، حيث قال إنه لو خرج السنوار مع مجموعة من مقاتليه رافعًا يده بشارة النصر لكان سيصبح قائدًا ملهمًا، ولتحول إلى شخصية مثل صلاح الدين في نظر العالم الإسلامي، مما كان سيعرضهم لخطر حرب مدمرة.

وفي وقت سابق، ذكرت تقارير أن جثمان يحيى السنوار، الذي استشهد في 16 أكتوبر 2024 في منطقة المواصي جنوب قطاع غزة، قد تم تشريحه في المركز الوطني للطب الشرعي بتل أبيب قبل أن يُنقل ليدفن في ما يعرف بـ “مقابر الأرقام” وهي واحدة من أكثر المواقع غموضًا في إسرائيل.

ولم تعلن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تفاصيل العملية، ولم تُسلّم الجثمان لعائلته، حيث اكتفت بإجراءات عسكرية مغلقة أعادت إلى الواجهة الملف المعقد لاحتجاز جثامين الفلسطينيين، وهو ملف يمتد لعقود ويثير جدلًا قانونيًا وأخلاقيًا واسعًا.