أكدت ديلسي رودريجيز، الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، أن نيكولاس مادورو لا يزال هو الرئيس الشرعي للبلاد، وأشارت إلى أنها تلقت دعوة لزيارة واشنطن، وقالت إنها تفكر في تلبية هذه الدعوة بمجرد بدء التعاون والمضي قدماً في الأمور المشتركة.

في السياق نفسه، وصلت السفيرة الأمريكية لورا دوجو إلى العاصمة كاراكاس لإعادة فتح البعثة الدبلوماسية للولايات المتحدة بعد سبع سنوات من قطع العلاقات بين البلدين، هذه الخطوة تأتي بعد عملية عسكرية أمريكية سابقة أدت إلى الإطاحة بمادورو، وأكدت دوجو عبر حساب السفارة على منصة “إكس” أنها وفريقها مستعدون للعمل، ونشرت صوراً لها عند وصولها لمطار مايكيتيا.

فنزويلا والولايات المتحدة كانت قد قطعتا علاقاتهما الدبلوماسية في فبراير 2019 بعد قرار مادورو، حيث أغلقتا سفارتيهما بشكل متبادل بعد أن قدم ترامب دعماً علنياً لجوايدو في ادعائه بأنه الرئيس المؤقت، من جهة أخرى، قال وزير الداخلية الفنزويلي، ديوسدادو كابيلو، إن إعادة فتح السفارة الأمريكية ستتيح للحكومة مراقبة معاملة الرئيس المخلوع الذي يقبع في السجن بالولايات المتحدة.

وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان جيل، ذكر عبر تليجرام أن وصول دوجو يأتي في إطار جدول زمني مشترك لحل الخلافات القائمة من خلال الحوار الدبلوماسي، وذلك على أساس الاحترام المتبادل والقانون الدولي، وقد وصلت دوجو، التي كانت سفيرة في نيكاراجوا وهندوراس، إلى فنزويلا بعد يوم من إعلان رودريجيز عن مشروع قانون للعفو لإطلاق سراح السجناء السياسيين، وهي خطوة طالبت بها المعارضة الفنزويلية منذ فترة.