أعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية كاثرين فوتران عن انضمام بلادها إلى عملية “حارس القطب الشمالي” التي ينظمها حلف شمال الأطلسي “الناتو” مما يعكس التوجه الأوروبي لتعزيز الأمن في منطقة القطب الشمالي في ظل التوترات الدولية المتزايدة.

في هذا السياق، أعلن حلف الناتو عن بدء مهمته الجديدة التي تهدف إلى تعزيز الأمن في القطب الشمالي، وهي خطوة جاءت في وقت حساس حيث يسعى الحلف لتهدئة مخاوف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي كان قد طرح فكرة شراء غرينلاند لحماية المنطقة.

القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا، الجنرال الأمريكي أليكسوس غرينكويتش، أكد في بيان أن هذه المهمة، التي أطلق عليها اسم “أركتيك سنتري” Arctic Sentry، تعكس التزام الحلف بالحفاظ على الاستقرار في واحدة من أهم المناطق الاستراتيجية.

في بداية شهر فبراير، أعلن الناتو عن خطط لمهمة جديدة تهدف إلى تعزيز الأمن في القطب الشمالي، حيث جاء ذلك بعد تصريحات ترامب التي أثارت جدلاً حول غرينلاند.

المتحدث باسم القيادة العليا لقوات الحلف في أوروبا، مارتن أودونيل، أكد أن التخطيط جارٍ لمهمة مراقبة معززة تحت مسمى “حارس القطب الشمالي” مما يعكس أهمية هذه المنطقة في الاستراتيجيات العسكرية والسياسية العالمية.