انتدبت النيابة العامة في أكتوبر الطب الشرعي لتشريح جثة طالبة ثانوية أنهت حياتها باستخدام “سم الفئران” بعد أن سحب والدها الهاتف منها، وطلبت النيابة تحريات الأجهزة الأمنية حول الحادث واستدعت أسرة الفتاة لسماع أقوالهم.
في إحدى مناطق مدينة 6 أكتوبر، وقعت حادثة مأساوية حيث أقدمت طالبة في الصف الثالث الثانوي على إنهاء حياتها داخل منزل أسرتها بعد تناولها مادة سامة، وهو ما أثار حزناً كبيراً بين الأهالي في المنطقة.
تفاصيل الواقعة
تلقت الأجهزة الأمنية بلاغاً عن وفاة طالبة قاصر داخل منزلها في ظروف تشير إلى أنها أقدمت على إنهاء حياتها، وانتقلت قوة من المباحث إلى موقع الحادث لإجراء الفحص والمعاينة اللازمة.
وبالفحص، تبين أن الطالبة تبلغ من العمر 17 عاماً، وكانت طالبة في الصف الثالث الثانوي، وقد تناولت مادة سامة يُشتبه في كونها “سم فئران” داخل منزل أسرتها، وأظهرت التحريات الأولية أن الحادث جاء بعد خلاف أسري بينها وبين والدها بسبب الهاتف المحمول، حيث قام والدها بسحب الهاتف منها مما أدى إلى دخولها في حالة نفسية سيئة انتهت بإقدامها على إنهاء حياتها.
تم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق التي بدأت في التحقيق في ملابسات الحادث، وقررت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمعرفة أسباب الوفاة والتصريح بالدفن بعد الانتهاء من الفحوصات الطبية.

