في الوقت الحالي، الحكومة المصرية تعمل على تحسين الطريق الدائري الإقليمي بناءً على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تهدف هذه التحسينات إلى ضمان سلامة المواطنين أثناء تنفيذ الأعمال الخاصة بالصيانة ورفع الكفاءة، كما تسعى لتوفير بدائل آمنة ومناسبة خلال فترة العمل.

خلال زيارة وزير النقل، الفريق مهندس كامل الوزير، لمواقع العمل يوم السبت الماضي، تم تشكيل لجنة تضم مختصين من وزارتي النقل والداخلية بالإضافة إلى الشركات المنفذة للمشروع، وذلك لمعاينة الأعمال والتأكد من تطبيق جميع إجراءات الأمن والسلامة في القطاع الذي سيتم فتحه أمام حركة المرور.

اليوم، اجتمعت اللجنة المختصة من وزارة النقل والهيئة العامة للطرق والكباري والإدارة العامة للمرور، حيث قامت بمعاينة المسافة المقرر فتحها، والتي تمتد من تقاطع الطريق الدائري الإقليمي مع طريق القناطر الخيرية/ الباجور وحتى تقاطعه مع طريق الإسكندرية الزراعي، وتأكدت من إنهاء جميع الإجراءات المتعلقة بأمان المرور وأماكن التحويلات، كما تم تحديد السرعات المسموح بها على الطريق، حيث كانت 90 كم/ساعة للمركبات الملاكي و70 كم/ساعة للميكروباص و60 كم/ساعة للنقل والأتوبيسات، بالإضافة إلى متابعة تنفيذ إجراءات زيادة عوامل الأمن والسلامة، خاصة في أماكن العمل التي تشهد أعمال الصيانة.

أعلنت اللجنة في نهاية جولتها عن فتح المسافة من تقاطع الطريق الدائري الإقليمي مع طريق القناطر الخيرية/ الباجور وحتى تقاطع الطريق الإقليمي مع طريق الإسكندرية الزراعي أمام حركة المرور اعتبارًا من غدٍ الخميس، مع استمرار فتح الاتجاه الآخر من تقاطع الطريق الدائري الإقليمي مع طريق السويس الصحراوي وحتى تقاطعه مع طريق إسكندرية الصحراوي، وتمديد الغلق المؤقت للاتجاه القادم من تقاطع الطريق الإقليمي مع طريق الإسكندرية الصحراوي حتى تقاطعه مع القناطر الخيرية/ الباجور.