علق الفنان محمود حجازي على الأزمات الأخيرة التي يواجهها بعد الاتهامات الموجهة له بالتعدي على زوجته وفتاة أجنبية، حيث عبر عن استيائه عبر حسابه على إنستجرام قائلاً كفاية كذب، حتى في الشهادات العلمية يتهمونه بأنه دكتور، وأكد أنه لن يتنازل عن منع سفر ابنه الذي حُرم منه، موضحًا أن والديه لم يلتقيا به منذ ولادته، وأنه كان صامتًا من أجل مصلحة ابنه، لكنه الآن يشعر بأنه يجب أن يعرف الجميع الحقيقة كما يعرفها الله.

في تصريحاته الأولى حول هذه الاتهامات، أكد حجازي أن كل ما يُقال عنه غير صحيح وأنه يتعرض لظلم واضح، مضيفًا كيف يمكن للناس أن تسعى لتدمير شخص بهذه الطريقة، وأشار إلى أن الحق سيظهر في النهاية. جاءت هذه التصريحات ردًا على بيان من فتاة تُعرف بـ”فتاة النمسا” التي اتهمته بالتورط في قضية قيد التحقيق، مشيرة إلى أنها تعرضت لضغوط وتهديدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

حجازي أبدى تمسكه بحقه وثقته في أن الحقيقة ستظهر، وأكد أن ما يتعرض له يمثل ظلمًا بحقه، بينما القضية تثير الكثير من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي مع تبادل التصريحات بين الطرفين، والإجراءات القانونية مستمرة دون صدور حكم قضائي حتى الآن.