وجّه المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي السابق، رسالة بعد مغادرته منصبه، عبّر فيها عن اعتزازه بالفترة التي قضاها في الحكومة، حيث قال إنه قضى نحو تسعة عشر شهرا في مهمة كُلِّف بها، وأكد على شكره للقيادة السياسية على الفرصة التي منحته إياها ليكون جزءًا من الإدارة المصرية في مرحلة مهمة من عمر الجمهورية الجديدة، متمنيًا التوفيق للمستشار هاني حنا عازر وكل الوزراء الجدد في المسؤوليات التي أوكلت إليهم.

كما أضاف فوزي أن الوزارة تُعتبر “تكليفًا” بكل ما يحمله من التزام وواجبات، لكنها أيضًا “تشريف” من منطلق أن خدمة مصر شرف عظيم، وأكد أنه لن يتأخر عن تقديم الدعم إذا دُعي إلى ذلك، مشيرًا إلى استعداده للوفاء بواجبه من أي موقع كان.

وتحدث عن سعادته بالثقة التي مُنحت له، معبرًا عن شرفه بالخدمة العامة، وأوضح أنه لن يقلل من امتنانه مع وجود عملية الإحلال والتبديل، وهنأ الزملاء الذين وثقت فيهم القيادة السياسية، وشكر الرئيس السيسي على قيادته الحكيمة وإخلاصه للوطن، مؤكدًا أنه يجمع بين الحسم والموضوعية.

وختم فوزي برسالة شكر للرئيس السيسي على منحه وسامًا من الذهب، معبرًا عن اعتزازه بفرصة العمل في خدمة مصر، وأكد التزامه بالقيم النبيلة التي تعلمها أثناء العمل معه، مشددًا على أهمية النظر دائمًا لصالح الوطن والمواطنين.