شهد سوق الذهب المصري اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026 تغيرات ملحوظة في أسعار المعدن النفيس حيث ظهرت تقلبات واضحة بين الأعيرة المختلفة مما دفع المستثمرين والمواطنين لمتابعة الأسعار عن كثب لاتخاذ قراراتهم بحذر في ظل الأحداث الاقتصادية العالمية المتسارعة.
تراجع سعر الذهب عيار 21 في مصر يثير اهتمام المستثمرين والمتعاملين
سجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا بين المصريين، تراجعًا ملحوظًا ليصل إلى 6720 جنيهًا بينما استقرت أسعار الأعيرة الأخرى حيث حافظ سعر جرام الذهب عيار 24 على قيمته عند 7680 جنيهًا وعيار 18 عند 5760 جنيهًا فيما ظل سعر الجنيه الذهب ثابتًا عند 53760 جنيهًا وهذا التباين يعكس حالة من الحذر في السوق المحلي نتيجة التغيرات الملحوظة في المؤشرات العالمية وتقلبات أسعار الأونصة الدولية التي تؤثر بشكل مباشر على حركة سوق الذهب في مصر.
مؤثرات داخلية وخارجية تلعب دورها في تذبذب أسعار الذهب
يرى خبراء الاقتصاد أن التراجع الطفيف في سعر عيار 21 يعود بشكل رئيسي إلى انخفاض الطلب من المستهلكين والمستثمرين خاصة في ظل انتظار السوق لصدور بيانات اقتصادية مهمة من الولايات المتحدة قد تؤدي إلى تعديل سياسات الفيدرالي وهذا بدوره ينعكس على أسعار الذهب عالميًا بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية، وخاصة التطورات الأخيرة في العلاقات الأمريكية الإيرانية التي تزيد من حالة الحذر والانتظار لدى المستثمرين.
الطلب على الذهب يظل قويًا رغم التغيرات السعرية
رغم التراجع الطفيف في الأسعار، يظل الطلب على الذهب ثابتًا بشكل معقول حيث يراه الكثيرون وسيلة آمنة لحماية المدخرات من التضخم وتقلبات الأسواق المالية خاصة في ظل الظروف الاقتصادية غير المستقرة وتوقعات بأن أي تغير في أسعار الأونصة العالمية سيؤدي مباشرة إلى تحريك الأسعار المحلية مما يجعل المستثمرين يراقبون السوق باستمرار لاتخاذ قراراتهم بحكمة.
يبقى الذهب عنصرًا أساسيًا في السوق المصري حيث يعكس تباين محتواه بين الاستقرار والتراجع الجزئي حالة تفاعل المواطنين والمستثمرين مع المعدن النفيس الذي يظل ملاذًا آمنا ووسيلة للحفاظ على القيمة وسط تقلبات الاقتصاد العالمي.

