شهد سعر الدولار في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا في نهاية تعاملات يوم الثلاثاء حيث انخفض بشكل واضح مقارنة بمستوياته الصباحية في معظم البنوك وهذا التراجع يأتي في إطار السياسات النقدية التي تهدف لتحقيق استقرار في سعر الصرف مما يعكس استجابة السوق للعوامل الاقتصادية المختلفة مثل توافر العملة الأجنبية وتحسن الثقة في الجنيه المصري ومع استقرار أسعار الدولار في بعض البنوك تتزايد الآمال في استمرار هذا الاتجاه الإيجابي خاصة مع توافر المعروض من العملات الأجنبية وحماية السوق من تقلبات سعرية مفاجئة.

تراجع سعر الدولار مقابل الجنيه.. استقرار وتوقعات مستقبلية

سعر الدولار أمام الجنيه المصري شهد انخفاضًا ملحوظًا في نهاية تعاملات الثلاثاء حيث أظهرت معظم البنوك تراجعًا في أسعار البيع والشراء مما يعكس تحسنًا تدريجيًا في قيمة العملة المحلية البيانات تشير إلى أن بعض البنوك الكبرى مثل بنك الكويت الوطني ومصرف أبوظبي الإسلامي سجلت أعلى سعر للشراء عند 46.88 جنيه وسعر للبيع عند 46.98 جنيه نتيجة تدفقات نقدية ساهمت في تقوية الجنيه بينما بنك القاهرة استقر سعره عند 46.86 جنيه للشراء و46.96 جنيه للبيع مما يعكس استقرارًا ملحوظًا في السوق على مستوى أسعار الصرف.

التوازن بين العرض والطلب في السوق المصرفي

وفي بنوك أخرى مثل البنك الأهلي المصري وبنك مصر استقر سعر الصرف عند 46.84 جنيه للشراء و46.94 جنيه للبيع وهو مستوى يُبشر بتحقيق توازن بين العرض والطلب مما يدعم استقرار سعر الصرف بشكل عام كما سجلت بنوك مثل بنك التنمية الصناعية والبنك العربي الإفريقي نفس المستويات مما يعكس وجود توافق سعري يساهم في تقليل الفجوة السعرية وزيادة الثقة لدى المستثمرين والمهتمين بالسوق.

أهمية السياسات النقدية ونجاح الإجراءات الاقتصادية

انخفاض سعر الدولار يُعزى إلى نجاح الإجراءات الاقتصادية الأخيرة التي استهدفت زيادة جاذبية الجنيه المصري وتقليل الضغوط التضخمية الناتجة عن تكاليف الاستيراد بالإضافة إلى السياسات الحكومية التي دفعت السوق نحو مزيد من الاستقرار مع توافر العملات الأجنبية ودور البنوك في الحفاظ على توازن السعر مما ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد المصري بشكل عام.