رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أعلن يوم الأربعاء أن بلاده لن تنضم إلى مجلس السلام الذي تقوده الولايات المتحدة والذي أسسه الرئيس ترامب ويهدف إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة توسك أوضح أن بولندا تفضل العمل على تعزيز الأمن من خلال التعاون مع حلفائها في الناتو بدلاً من الانضمام إلى مبادرات قد لا تتماشى مع مصالحها الوطنية.
هذه الخطوة تعكس موقف بولندا الواضح في الحفاظ على استقلالية قراراتها السياسية حيث أن توسك أكد على أهمية التعاون مع الدول الأوروبية الأخرى لضمان استقرار المنطقة كما أشار إلى أن بلاده ستواصل دعم المبادرات التي تعزز الأمن والسلام دون الحاجة للانخراط في تحالفات قد تكون غير متوافقة مع استراتيجيتها الأمنية.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس حيث تتزايد التوترات في شرق أوروبا مما يجعل الدول تتخذ خطوات حذرة في علاقاتها الدولية وتبقى بولندا ملتزمة بتعزيز أمنها الوطني من خلال شراكات موثوقة ومؤثرة مع الدول التي تشاركها الرؤية نفسها.

