أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير على أهمية زيادة أعداد قوات جيش الاحتلال لبناء جيش قوي قادر على الحسم في المواقف الصعبة وأشار إلى أن توسيع نطاق القوات النظامية سيساعد جنود الاحتياط على العودة لحياتهم الطبيعية بعد انتهاء خدمتهم العسكرية.
في سياق آخر، حذر زامير خلال اجتماعات مع مسؤولين أميركيين من “عواقب” أي مفاوضات مع إيران قد تتم بوساطة تركية حيث تم تبادل معلومات استخباراتية حساسة تتعلق بالملف الإيراني كما ناقش الجانبان احتمالات توجيه ضربة عسكرية لطهران وفق ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
تأتي هذه التحذيرات في ظل تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستخدام الخيار العسكري ضد إيران ردا على قمع النظام الإيراني للمتظاهرين بينما صعدت إيران لهجتها حيث أكد المرشد علي خامنئي أن أي هجوم أميركي سيؤدي إلى حرب إقليمية مشددا على أن إيران لن تسعى للحرب لكنها سترد بقوة على أي اعتداء.
التصعيد العسكري
رغم التصعيد العسكري، أظهرت تصريحات ترامب انخراط إيران في محادثات حيث قال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إن هناك “تقدما” نحو إطار عمل للمفاوضات ومع ذلك، تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط مما يبقي احتمال المواجهة قائما بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية.

