التقى وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم بقيادات الوزارة وأعضاء المكتب الفني، حيث هنأوه بتجديد الثقة به في منصبه. وشكر سويلم الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي على هذه الثقة، معبرًا عن اعتزازه بها كوسام شرف يحمله، متعهدًا ببذل قصارى جهده لخدمة الوطن والمساهمة في مسيرة البناء والتقدم التي تشهدها مصر.

أعرب سويلم عن شكره لجميع العاملين بالوزارة على تقديرهم وتهنئتهم، مشيرًا إلى أن تجديد الثقة في شخصه هو تجديد للثقة في فريق العمل بأكمله. وأشاد بالجهود السابقة التي جعلت الوزارة تحتل مكانة متميزة بين مؤسسات الدولة، داعيًا الجميع لمواصلة العمل الجاد لتحقيق إنجازات جديدة في الفترة المقبلة وفقًا لتكليفات القيادة السياسية.

التوجهات المستقبلية للوزارة

أكد سويلم أن الوزارة ستواصل جهودها لتطوير المنظومة المائية، مشيرًا إلى أهمية مشروع “الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0” الذي يهدف إلى تحسين الخدمة للمواطنين. كما شدد على ضرورة إعداد خطة متكاملة تتضمن مستهدفات واضحة وإجراءات تنفيذية، مما يضمن تحقيق أعلى مستويات الكفاءة في إدارة الموارد المائية.

وفي سياق حديثه، أوضح الوزير أهمية تعزيز التعاون مع المجموعة الاقتصادية وباقي الجهات الحكومية لدعم جهود تحسين الوضع الاقتصادي وترشيد استخدام الموارد المائية. كما أكد على أهمية مشاركة القطاع الخاص في تطوير المنظومة المائية، مع التركيز على الابتكار والتكنولوجيا الحديثة.

دعا سويلم إلى تعزيز الشفافية والتواصل الفعّال مع الرأي العام، مما يسهم في زيادة الوعي المائي ويضمن مشاركة المواطنين في الحفاظ على الموارد المائية للأجيال القادمة. كما شدد على ضرورة العمل كفريق واحد، مع تعزيز معايير الشفافية والنزاهة لمواجهة الفساد.

أشار الوزير أيضًا إلى أهمية استخدام التكنولوجيا الحديثة في إدارة المياه، مما يساعد في تحسين الأداء والتعامل مع نقص الكوادر البشرية. كما أكد على ضرورة معالجة مياه الصرف الزراعي، وتطوير مشروعات حماية الشواطئ، وتحسين أداء هيئة المساحة، وتعزيز البحث العلمي في مجالات المياه.

بذلك، يبدو أن الوزارة تتجه نحو تحقيق أهداف طموحة تتماشى مع رؤية الدولة، مع التركيز على تحسين الأداء وتطوير الكوادر البشرية لضمان مستقبل أفضل للمياه في مصر.