التقى وفد من حركة فتح اليوم مع السفير بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، لمناقشة آخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية، خاصة القرارات والإجراءات الأخيرة لحكومة الاحتلال في الضفة الغربية.

ضم الوفد شخصيات بارزة مثل عزام الأحمد وروحي فتوح والدكتور سمير الرفاعي وصخر بسيسو، بالإضافة إلى السفير دياب اللوح، حيث تمحور النقاش حول تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في غزة والضفة.

السفير تميم خلاف، المتحدث باسم وزارة الخارجية، ذكر أن الوزير عبد العاطي أكد دعم مصر الكامل للقضية الفلسطينية، وأشار إلى أهمية حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود 1967، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بقرارات الشرعية الدولية.

كما أكد عبد العاطي أن وقف إطلاق النار في غزة يجب أن يُعتبر نقطة انطلاق نحو تهدئة مستدامة، مشددًا على التزام مصر بتحقيق الأمن والسلام في المنطقة ومنع أي تصعيد عسكري جديد، مع ضرورة استمرار تدفق المساعدات الإنسانية.

أوضح الوزير دعم مصر للجنة الوطنية لإدارة غزة برئاسة الدكتور علي شعث، باعتبارها إطارًا مؤقتًا لإدارة شؤون القطاع وتلبية احتياجات السكان، مما يساهم في استقرار الأوضاع حتى عودة السلطة الفلسطينية لممارسة مسؤولياتها.

عبد العاطي جدد أيضًا دعم مصر لتشكيل قوة دولية لمراقبة وقف إطلاق النار وضمان تدفق المساعدات، مع التأكيد على ضرورة انسحاب الاحتلال من المناطق التي يسيطر عليها.

في سياق آخر، أدان الوفد الفلسطيني القرارات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، مشيرين إلى أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتُهدد فرص السلام.

أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم الكبير للدور المصري في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدين أهمية التنسيق المستمر مع مصر لتحقيق وحدة الصف الفلسطيني والوصول إلى تسوية سياسية عادلة تضمن حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.