زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه تمكن من قتل قائد كتيبة “بيت حانون” التابعة لحركة “حماس” في قطاع غزة وهذا يأتي في وقت تصاعدت فيه العمليات العسكرية حيث نفذ الجيش عدة غارات جوية وقصفًا مدفعيًا على مناطق مختلفة في القطاع، مما يعكس تصعيدًا ميدانيًا يتزامن مع عدم وضوح في المسار السياسي حول مستقبل التهدئة والترتيبات المقبلة، حيث تستمر الخروقات اليومية لوقف إطلاق النار وسط غموض يحيط بملفات الأمن وإعادة الإعمار كما أفادت وسائل إعلام محلية.

القصف الإسرائيلي تركز بشكل خاص على المناطق الشرقية لمدينة غزة، حيث قامت المدفعية الإسرائيلية بتنفيذ ضربات متقطعة، بينما شنت الطائرات الحربية غارات على مدينة رفح والمناطق الشرقية من خان يونس جنوبي القطاع، كما تم الإبلاغ عن إطلاق نار من مروحيات وآليات عسكرية باتجاه المناطق السكنية شرقي خان يونس.

الضربات الجوية تركزت داخل ما يعرف بـ “الخط الأصفر” وهو الشريط الفاصل وفق ترتيبات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، والذي يحدد مناطق انتشار القوات الإسرائيلية والمناطق التي يُفترض السماح للفلسطينيين بالتحرك فيها، وتشير المعطيات إلى أن مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي تمتد لنحو 53% من مساحة قطاع غزة.

وفي وسط القطاع، أفادت المصادر المحلية بأن مدفعية الاحتلال قصفت المناطق الشرقية لمخيم البريج، وبحسب بيانات فلسطينية، فإن حصيلة الحرب وما تلاها من خروقات ارتفعت إلى أكثر من 72,027 شهيدًا وأكثر من 171,651 إصابة، من بينهم 576 شهيدًا في هجمات نُسبت لإسرائيل منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.