يحتفل اليوم محبو الفن بذكرى وفاة الفنان علي حميدة الذي ترك بصمة واضحة في عالم الغناء بأعماله المميزة التي حققت شهرة واسعة في الوطن العربي.

مسيرة علي حميدة الفنية

في نهاية الثمانينات، وتحديداً في عام 1988، ظهر شاب مصري من مرسى مطروح بأغنية انتشرت بشكل كبير في مصر والعالم العربي، وكانت أغنية “لولاكي” التي حققت مبيعات تجاوزت 6 مليون نسخة، وهذا النجاح لم يحققه أي فنان آخر في تلك الفترة.

بدايات علي حميدة

بعد انتهاء دراسته الثانوية، انتقل علي إلى الإسكندرية ليكمل تعليمه، والتحق بمعهد الموسيقى العربية دون أن يخبر أهله، حيث أخبر والده أنه سجل في معهد المعلمين ليصبح مدرساً، ومن خلال معهد الموسيقى حصل على وظيفة مدرس للعود، وسافر إلى الكويت للعمل لمدة ثلاث سنوات، وبعد عودته استأنف عمله في المعهد وحصل على الدكتوراه في الموسيقى البدوية وعلاقتها بالموسيقى الموريسكية الليبية.

أغاني علي حميدة و”لولاكي”

بعد النجاح الكبير الذي حققته “لولاكي”، أطلق علي حميدة ألبومات أخرى مثل “كوني لي” و”ناديلي” لكن لم تحقق نفس النجاح، وظل معروفاً بأغنية “لولاكي” التي كانت نقطة التحول في مسيرته، وبفضل نجاحها حصل على أول بطولة له في فيلم يحمل نفس الاسم.

الضرائب واختفاء علي حميدة

علي حميدة تحدث عن صدمته بعد نجاح “لولاكي” عندما اكتشف أن عليه ضرائب تصل إلى 13 مليون جنيه، مما جعله يشعر بالقلق، ووجد نفسه متورطاً في قضايا التهرب الضريبي، مما اضطره لبيع شقته المطلة على النيل وسيارته لتسديد جزء من المبلغ، وطلب من الدولة التنازل عن جزء من الدين لأنه اعتبر الرقم كبيراً جداً مقارنة بما حققه من نجاح، وفي أواخر أيامه عانى كثيراً بسبب مرض السرطان وتوفي في فبراير 2021.