أعلنت شركة “شيندلر” السويسرية المتخصصة في صناعة المصاعد والسلالم المتحركة أنها تتوقع تحقيق نمو طفيف في إيراداتها بحلول عام 2026 وذلك بفضل انتعاش عمليات التركيب الجديدة في أسواقها الرئيسية، مما سيساعد على تعويض تأثير الرسوم الجمركية والضغوط المستمرة في الصين.
وفقًا لموقع “زون بورس” الاقتصادي، فقد بلغت مبيعات الربع الأخير للشركة حوالي 2.79 مليار فرنك سويسري، وهو ما يتماشى مع توقعات المحللين الذين أشاروا إلى نفس الرقم تقريبًا حيث كانت التوقعات تشير إلى 2.79 مليار فرنك.
كما أوضحت “شيندلر” أن السوق شهد أداءً قويًا في نهاية العام في الأمريكتين ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، مدفوعًا بنمو نشاط الإنشاءات الجديدة، باستثناء الصين التي شهدت انخفاضًا في هذا القطاع بأكثر من 10% في عام 2025.
لا يزال الاقتصاد الصيني يعاني من أزمة طويلة الأمد في قطاع العقارات، حيث انخفضت عمليات بدء الإنشاءات الجديدة بنسبة 20.4% في عام 2025 بعد انخفاض بنسبة 23% في العام السابق.
تتوقع الشركة أن تواجه تحديات في عام 2026 تتعلق بتقلب أسعار السلع الأساسية وتكاليف إعادة الهيكلة، بالإضافة إلى تأثير مزيج المنتجات وعدم استقرار السوق والتعريفات الجمركية والتحديات في سوق الإنشاءات الجديدة في الصين.
من بين العوامل الإيجابية التي تتوقعها الشركة للسنة المالية 2026، ذكرت “شيندلر” أنها ستقوم بعمليات استحواذ موجهة، وستلتزم بالانضباط في التسعير، كما ستستمر في تحسين الكفاءة التشغيلية، بالإضافة إلى نمو سوق التحديث وإنجاز عمليات تركيب جديدة بنجاح في أسواق استراتيجية.
كما ستقترح الشركة توزيع أرباح بقيمة 6 فرنكات سويسرية للسهم الواحد، مع شهادة مشاركة، دون تغيير عن العام السابق، بالإضافة إلى توزيع أرباح خاص بقيمة 0.80 فرنك سويسري للسهم الواحد.
تأسست مجموعة شيندلر عام 1874، وهي تعد واحدة من الشركات الرائدة عالميًا في تصنيع وتركيب وصيانة المصاعد والسلالم المتحركة، وتعتبر ثاني أكبر مصنع للمصاعد في العالم، حيث تتواجد في أكثر من 140 دولة وتخدم يوميًا أكثر من 2 مليار شخص حول العالم.

