ارتفعت معظم أسواق الأسهم الآسيوية بشكل طفيف اليوم حيث كانت الأسهم الأسترالية في المقدمة بفضل نتائج الأعمال القوية بينما كان المستثمرون يقيّمون بيانات التضخم الصينية التي جاءت أضعف من المتوقع، ورغم ذلك كانت المكاسب محدودة بسبب الحذر الذي يسبق صدور بيانات الوظائف الأمريكية المرتقبة والتي قد تؤثر على توقعات أسعار الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

الأداء في الأسواق الآسيوية

مؤشر S&P/ASX 200 الأسترالي حقق أداءً أفضل من باقي الأسواق في المنطقة، حيث ارتفع بنسبة 1.5% ليصل إلى أعلى مستوى له منذ أواخر أكتوبر، وقد دعم هذا الارتفاع نتائج قوية من بعض الشركات الكبرى. سهم كومنولث بنك أوف أستراليا قفز بأكثر من 8% بعد أن أعلن عن أرباح نصف سنوية تجاوزت التوقعات، مدعومة بهوامش ربح مرنة وجودة ائتمانية جيدة.

الأسهم في قطاع الطاقة أيضاً ساهمت في تعزيز الأداء، حيث شهد سهم إيه جي إل إنرجي ارتفاعاً ملحوظاً بعد الإعلان عن نتائج قوية وتجديد توقعاتها المستقبلية. كما حقق سهم شركة جيمس هاردي إندستريز، المتخصصة في مواد البناء، زيادة بأكثر من 13% بعد أن أظهرت نتائجها الفصلية استمرار الطلب في أسواقها الرئيسية بالخارج.

لكن في المقابل، كان هناك تراجع في سهم “سي إس إل” المحدودة الذي انخفض بأكثر من 12% بعد إعلان أرباح نصف سنوية ضعيفة وتغيير في منصب الرئيس التنفيذي.

في اليابان، كانت الأسواق مغلقة بسبب عطلة رسمية، بعد أن أغلق مؤشر نيكي 225 عند مستوى قياسي في تعاملات الثلاثاء، مدعوماً بالتفاؤل حول فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكاييتشي في الانتخابات. أما في كوريا الجنوبية، فقد ارتفع مؤشر كوسبي بنحو 1%، بينما صعد مؤشر ستريتس تايمز في سنغافورة بنسبة 0.2%، وزادت العقود الآجلة لمؤشر نيفتي 50 الهندي بنسبة 0.1%.

بيانات التضخم الصينية وتأثيرها

البيانات أظهرت أن مؤشر أسعار المستهلكين في الصين ارتفع بوتيرة أبطأ من المتوقع في يناير، في حين ظلت أسعار المنتجين في حالة انكماش، مما يعكس استمرار الضغوط على الطلب المحلي. هذه الأرقام أثارت المخاوف من أن ضعف الأسعار قد يستمر في التأثير سلباً على أرباح الشركات، على الرغم من الجهود السياسية الأخيرة لدعم النمو الاقتصادي.

مؤشر شنجهاي شنتشن CSI 300 للأسهم القيادية ومؤشر شنغهاي المركب تحركا بشكل عرضي إلى حد كبير، بينما سجل مؤشر هانج سنج في هونج كونج زيادة بنسبة 0.3% مما يعكس التباين في الأداء بين الأسواق المختلفة.