قال مسؤول أوكراني إن غارة جوية روسية بطائرة مسيرة استهدفت مدينة بوجودوخيف الأوكرانية أسفرت عن مقتل ثلاثة أطفال ووالدهم حيث أعلن مكتب المدعي العام الإقليمي عن وفاة طفلين يبلغان من العمر عاماً واحداً وطفلة تبلغ من العمر عامين نتيجة الهجوم الذي استهدف منزلاً سكنياً خاصاً في المدينة الشرقية القريبة من الحدود الروسية كما توفي رجل يبلغ من العمر 34 عاماً، وقد حدده المدعون بأنه والد الأطفال، وكان موجوداً أيضاً في المنزل مما أدى إلى وفاته متأثراً بجراحه.

وذكر المدعون في بيان نشر على تطبيق تيليجرام أن الهجوم دمر المنزل بالكامل وأدى إلى اشتعال النيران فيه مما حاصر العائلة تحت الأنقاض وأشارت المعلومات إلى أن امرأة، حددها المدعون بأنها والدة الأطفال وهي حامل في شهرها الثامن، أصيبت في الانفجار وتعرضت لإصابة دماغية وصدمة ضغط صوتية وحروق حرارية.

أعلن مكتب المدعي العام أنه بدأ تحقيقاً تمهيدياً في ارتكاب جريمة حرب أسفرت عن مقتل مدنيين وتعتبر بوجودوخيف جزءاً من منطقة خاركيف، حيث زادت القوات الروسية من هجماتها على البنية التحتية للنقل والطاقة في الفترة الأخيرة.

على صعيد آخر، أجرى مسؤولون أوكرانيون وروس محادثات بوساطة أمريكية في أبو ظبي بهدف إنهاء التدخل الروسي الذي دام أربع سنوات ورغم أن الطرفين أجريا عملية تبادل أسرى الأسبوع الماضي، إلا أن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي استمرت قرابة أربع سنوات يبدو بعيد المنال.

وبحسب بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا، فإن حوالي 15 ألف مدني أوكراني لقوا حتفهم منذ التدخل الروسي في فبراير 2022.