تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان علاء ولي الدين الذي ترك بصمة واضحة في عالم الفن رغم قصر مسيرته الفنية، حيث قدم مجموعة من الأعمال التي لا تزال عالقة في أذهان المشاهدين العرب.
أعمال علاء ولي الدين
لقب علاء ولي الدين بناظر الكوميديا، ورغم مرور عشرين عامًا على رحيله، إلا أن صورته لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور بأعماله الناجحة، فقد كان يتواجد باستمرار على شاشة التلفزيون بأدواره المميزة. توفي في 11 فبراير عام 2003 وكان وقتها يعرض مسرحية “لما بابا ينام” التي شارك فيها مع مجموعة من النجوم مثل يسرا وحسن حسني وهشام سليم وأشرف عبد الباقي، المسرحية كانت من تأليف أحمد عوض وإخراج خالد جلال. كان علاء يستعد لتقديم فيلم “عربي تعريفة” الذي كان سيجمعه بشريف منير وخيرية أحمد وحنان ترك، لكن وفاته المفاجئة حالت دون استكمال العمل، مما ترك مصير الفيلم مجهولًا منذ ذلك الحين.
صدمات في حياة علاء ولي الدين
واجه الفنان الراحل صعوبات وصدمات عديدة منذ بداية مسيرته الفنية، بدءًا من محاولاته للدخول إلى معهد الفنون المسرحية التي لم تكلل بالنجاح في البداية، مما أثر سلبًا على نفسيته. لكن الصدمة الأكبر كانت عندما فقد والده قبل أن يبلغ الخامسة عشر من عمره، وهو ما ترك أثرًا عميقًا في حياته.
صدمات علاء ولي الدين
شقيقه معتز ولي الدين يتحدث عن تلك الصدمة في كتاب “في بيوت الحبايب” للكاتبة زينب عبد اللاه، حيث يذكر أن علاء لم يكن قد بلغ 14 عامًا عندما توفي والده بشكل مفاجئ، حيث كان والده مريضًا بالسكر وتوفي بعد شعوره بتعب مفاجئ في عيد ميلاد ابن مدير الإنتاج بالتلفزيون. يروي معتز كيف استقبلوا الخبر المفاجئ، حيث كانوا نائمين واستفاقوا ليجدوا والدهم قد رحل، وكانت والدتهم في ذلك الوقت في الثامنة والثلاثين من عمرها. بعد هذه الحادثة، تغيرت حياتهم تمامًا، حيث تحمل علاء المسؤولية وأصبح هو المعيل للأسرة رغم صغر سنه، وعندما بلغ السادسة عشر من عمره، بدأ العمل في عدة وظائف لمساعدة والدته في تربية إخوته، مما أضاف عبئًا كبيرًا على كاهله في تلك الفترة.

