قال وليد سليمان، مدير قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، إن مجلس الإدارة برئاسة الكابتن محمود الخطيب قدم فرصة قيمة لمدربي القطاع من خلال فترة معايشة في لايبزيج الألماني، وشكر أيضًا شركة الأهلي لكرة القدم على دورها في تنظيم هذه المعايشة.

وأوضح سليمان أن الوفد استفاد كثيرًا من التجربة سواء من الناحية الفنية أو الإدارية، حيث كانت هناك ترتيبات مسبقة للجميع، وأكد أن النادي الأهلي له اسم وتاريخ كبير معروف عالميًا، وفترة المعايشة أظهرت أن الفوارق ليست كبيرة بين الجانبين، خاصة مع اعتماد الأهلي على أفضل المعايير في مختلف المجالات.

وأضاف سليمان أن فترة المعايشة كانت ناجحة، حيث اطلع الوفد على أحدث التطورات في العمل، مشيرًا إلى أن لايبزيج يعتمد نظام اليوم الكامل، وكان هناك العديد من أوجه الاستفادة المشتركة التي تحققت خلال الرحلة.

وأشار إلى اهتمام النادي بتثبيت الهوية الفنية بداية من فرق البراعم ثم قطاع الناشئين وصولًا للفريق الأول، من خلال توحيد أساليب اللعب المناسبة لكل الفرق، بالإضافة إلى التركيز على طواقم التدريب وإدارات السكاوتينج التي تساهم في نجاح العمل.

وذكر أن الأمور تكاد تكون متقاربة بين الأهلي ولايبزيج، خاصة أن النادي يعمل وفقًا لأفضل التقنيات ويسعى دائمًا لتطوير الملاعب والبنية التحتية، موضحًا أن الجانب الألماني أبدى إعجابه بمستوى مدربي الأهلي بعد النقاشات التي تمت بين الطرفين.

وأكد أن العمل يسير بشكل منظم داخل قطاع الناشئين، وأن مستر آرت لانجلير، المدير الفني للقطاع، يبذل جهودًا كبيرة في خطة تطوير القطاع من الناحية الفنية، ونجح الوفد خلال فترة المعايشة في نقل صورة إيجابية عن النادي.

وكشف سليمان عن وجود انفتاح كبير لإتاحة الفرصة للمواهب الصاعدة لخوض فترات معايشة خارجية، كما حدث مع عمرو خالد بيبو وحمزة عبد الكريم وبلال عطية ومصطفى بهجت، طالما أن الأمور تسير بشكل احترافي ومنظم.

وأضاف أن ممثلي لايبزيج أعربوا عن إعجابهم بتاريخ النادي الأهلي ومكانته المعروفة، واستعدادهم للتعاون في تبادل الخبرات والزيارات، خاصة أن الأهلي يشارك في بطولات عالمية للناشئين وقد نظم بطولة دولية كبيرة مؤخرًا.

وشدد على أن القطاع يعمل على بناء أجيال جديدة من خلال غرس القيم والمفاهيم الرياضية في النشء، بالإضافة إلى التدريب وفقًا لأحدث الأساليب، مشيرًا إلى أن احتراف حمزة عبد الكريم في نادي برشلونة الإسباني يعتبر خطوة مشرفة ويشكل نموذجًا مميزًا يمنح حافزًا كبيرًا للجميع بأن الاجتهاد والعطاء قادران على الوصول باللاعبين إلى مستويات غير مسبوقة.