تتغير أسعار الذهب بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة وهذا يعود لتأثيرات عديدة مثل اضطرابات السوق والتغيرات في السياسات الاقتصادية مما يجعل المستثمرين يتابعون بحذر البيانات الاقتصادية والأحداث الجيوسياسية التي تؤثر على رغبتهم في الشراء والعرض على المعدن الأصفر في ظل هذه التقلبات حيث نجد أن الذهب أصبح مركز اهتمام الباحثين عن ملاذ آمن في هذه الظروف المتغيرة.
تأثير البيانات الاقتصادية والجيوسياسية على سعر الذهب
تستمر التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في التأثير على السوق حيث تساهم التهديدات العسكرية المحتملة في زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن على الرغم من محاولات السوق لتعزيز شهية المخاطرة من خلال ارتفاع الدولار الأمريكي وتحسن الأسواق العالمية كما أن الأسواق تترقب بيانات التوظيف الأمريكية لشهر يناير التي ستقدم مؤشرات هامة عن صحة سوق العمل ومستقبل سعر الفائدة مما يؤثر بشكل مباشر على اتجاه الذهب سواء بالارتفاع أو الانخفاض.
تأثير الأوضاع الجيوسياسية على سعر الذهب
تظل الأوضاع الجيوسياسية مصدر قلق كبير للمستثمرين حيث إن التوترات المفتوحة أو التهديدات العسكرية تزيد من الطلب على الذهب لأنه يعتبر أداة تحوط فعالة ضد تقلبات الأسواق خاصة في ظل التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران التي تلعب دورًا بارزًا في دعم الذهب بشكل غير متوقع على الرغم من الظروف الاقتصادية المتقلبة.
دور البيانات الاقتصادية الأمريكية
تعتبر بيانات سوق العمل الأمريكية والتضخم من العوامل الأساسية التي تحدد مسار سعر الذهب في الفترة المقبلة حيث أن نتائج تقارير الوظائف والتضخم ستعطي إشارات واضحة عن نية السياسة النقدية للفيدرالي وإذا أظهرت ضعفًا في سوق العمل أو انخفاضًا في معدلات التضخم فقد يؤدي ذلك لتراجع الدولار الأمريكي مما قد يدعم ارتفاع أسعار الذهب بشكل ملحوظ.

