شهدت أسعار الذهب في الفترة الأخيرة تذبذبات واضحة، حيث انخفضت بمقدار حوالي 150 جنيهًا للجرام في السوق المحلي رغم الارتفاعات التي شهدها السعر على المستوى العالمي، فقد زادت الأوقية بنسبة 1.4% في البورصة العالمية بفضل بيانات اقتصادية أمريكية ضعيفة، مما ساعد على تعزيز توقعات أن الاحتياطي الفيدرالي قد يتبنى سياسات نقدية أكثر مرونة وهذا بدوره أثر على تحركات المعدن الثمين، هذا التباين بين السوقين يعكس تأثير العوامل الاقتصادية العالمية والمحلية على أسعار الذهب، مما يبرز أهمية متابعة السوق العالمي لفهم التوقعات المستقبلية بشكل أدق.
تأثيرات أسعار الذهب على السوق المحلي والعالمي
على الرغم من الارتفاع في السعر العالمي، سجل سعر الذهب محليًا انخفاضًا بقيمة تقارب 150 جنيهًا للجرام، مما أدى إلى وجود فجوة سعرية تتراوح بين 300 و500 جنيه بين السوق المحلي والعالمي، وذلك بسبب تمسك بعض التجار بالتحوط خلال تقلبات السوق الحادة، في نفس الوقت، ارتفعت الأوقية بمقدار يقارب 70 دولارًا لتصل إلى 4965 دولارًا في البورصة العالمية، وهذا يوضح كيف تتفاعل الأسعار مع التطورات الاقتصادية في العالم.
تحديات السوق المحلية
يواجه سوق الذهب المحلي تحديات كبيرة بسبب الفجوة السعرية الكبيرة مقارنة بالسوق العالمية، مما يدفع التجار إلى اتباع استراتيجيات للتحوط خاصة مع التقلبات الحادة في الأسعار، وقد ساهمت حالات التراجع في المخاطر في تصحيح الأسعار وجعلها أكثر قربًا من المستويات العادلة التي تعكس السعر العالمي بدقة أكبر.
توقعات السوق العالمي
من ناحية أخرى، يتوقع أن تستمر أسعار الذهب في الاستقرار بعد موجات الانخفاض الحادة التي شهدتها قبل أسبوعين، حيث عادت الأسعار للصعود تدريجيًا مع عودة الطلب من المستثمرين عند مستويات منخفضة، مما يعزز الاتجاه الصعودي على المدى القصير خاصة مع توقعات خفض الفائدة مرتين العام المقبل، وهو ما يدعم جاذبية الذهب كملاذ آمن في ظل التضخم والتقلبات الاقتصادية.

