كشفت منصة Mental Floss في تقرير عن معنى الاختصار GPT الموجود في اسم ChatGPT، حيث تشرح أن هذه الحروف الثلاثة تعكس كيفية عمل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية التي تنتج نصوصًا وردودًا بشكل آلي.
الحرف G: «توليدي» ينتج نصوصًا جديدة
تشير المنصة إلى أن الحرف G في GPT يعني Generative، أي «توليدي»، وهذا يعني أن النموذج لا يقتصر على تحليل النصوص، بل يمكنه إنشاء محتوى جديد تمامًا استنادًا إلى ما تعلمه من بيانات سابقة، وهذا ما يميز الذكاء الاصطناعي التوليدي عن الأنظمة التقليدية التي تركز فقط على التصنيف أو التعرف.
الحرف P: «مدرَّب مسبقًا» على كم هائل من البيانات
توضح Mental Floss أن الحرف P يعني Pre-trained، أي «مدرَّب مسبقًا»، وهذا يشير إلى أن نموذج ChatGPT يمر بمرحلة تدريب مكثفة على مجموعة كبيرة من النصوص والمصادر قبل أن يصبح متاحًا للجمهور، بما في ذلك قواعد بيانات مفتوحة ومحتوى من مواقع مختلفة، وتساعد هذه المرحلة في تعلم الأنماط اللغوية والعلاقات بين الكلمات والجمل، ثم تُستكمل عملية الضبط والتحسين عبر أساليب مثل التعلم المعزز من ملاحظات البشر، مع الأخذ بعين الاعتبار أن النموذج قد يرث بعض الانحيازات أو الأخطاء الموجودة في البيانات الأصلية.
الحرف T
تشير المنصة إلى أن الحرف T في GPT يمثل Transformer، وهو نوع معين من الشبكات العصبية المستخدمة في معالجة اللغة، حيث يعتمد هذا الأسلوب على تقسيم النص إلى «رموز» صغيرة ثم تحويلها إلى تمثيل رقمي يسمح للنموذج بفهم العلاقات بين الكلمات، وتعتمد آلية «المحوِّل» على جزء «الانتباه» الذي يقوم بترجيح أهمية كل كلمة في الجملة مقارنة بغيرها، مما يساعد النموذج على اختيار الكلمات الأنسب عند توليد الرد، وهذا يجعل GPT نموذجًا لغويًا ضخمًا يستخدم التعلّم العميق والشبكات العصبية للتعامل مع اللغة الطبيعية.
كيف وُلد اسم ChatGPT؟
يشير التقرير إلى أن اسم ChatGPT لم يكن مخططًا له منذ البداية، حيث أوضح مسؤولون في OpenAI خلال بودكاست رسمي أن الفريق كان يستخدم اسمًا وصفيًا طويلاً هو «Chat with GPT-3.5» أثناء التطوير، ولكن قبل إطلاق الأداة للجمهور في 2022، قرر الفريق أن المنتج يحتاج إلى اسم أبسط وأسهل، فاستقروا في اللحظات الأخيرة على اسم «ChatGPT»، الذي يجمع بين كلمة «دردشة» واختصار GPT الذي يصف نوع النموذج القائم خلف الخدمة.

