أشاد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بدور الثورة الإسلامية في إيران، حيث اعتبرها دعامة للمستضعفين وأعادت إحياء المقاومة في المنطقة ورفعت راية فلسطين، وأكد أنها واجهت التحديات وظلت صامدة وتمنح الأمل للشعوب المظلومة.

خلال كلمته في حفل تأبيني للقيادي الراحل في حزب الله علي سلهب الحاج مالك، أعرب قاسم عن ثقته بأن إيران تحت قيادة علي الخامنئي ستبقى دائمًا في صف الدول العزيزة وأنها ستكون منصورة دائمًا.

تحدث قاسم عن مسيرة الحاج مالك، مشيرًا إلى أنه كان من الجيل الأول في المقاومة منذ عام 1983 وتدرج في المسؤوليات وكان نموذجًا في العطاء والتضحية والأخلاق.

كما قدم تعازيه للشعب الباكستاني في ضحايا التفجير الذي استهدف مسجدًا وحسينية خديجة الكبرى، واعتبر أن ما حدث هو جريمة إرهابية تشبه الإجرام الإسرائيلي وحرب الإبادة.

فيما يتعلق بالشأن اللبناني، شدد على أن مقاومة لبنان هي جهاد مشروع لحماية الأرض والعرض والكرامة، واصفًا إسرائيل بأنها غدة سرطانية ودولة احتلال وفق القانون الدولي، وأكد أن المقاومة أنقذت لبنان وأن الدولة بحاجة إليها لتستفيد من خبرتها وإرادتها في بناء المستقبل.

رفض قاسم أي ضغوط تهدف إلى إضعاف القدرة الدفاعية أو نزع السلاح، معتبرًا أن هذا الهدف مركزي لإسرائيل وأميركا، وأكد أن المقاومة مكفولة بالدستور ووثيقة الوفاق الوطني.

وأشار إلى أن المنطقة تُصاغ اليوم وفق الهيمنة الأمريكية الإسرائيلية، مؤكدًا أن لبنان لن يكون ممرًا لها، لافتًا إلى أن إسرائيل وأميركا تعيشان مرحلة ضعف وتراجع على المستويين الدولي والسياسي.

أعلن قاسم أن حزب الله قرر تأمين الإيواء لمدة ثلاثة أشهر لكل من دمر منزله أو أصبح غير صالح للسكن، رغم أن ذلك من مسؤولية الدولة، مؤكدًا الالتزام باحتضان المتضررين.

ختامًا، شدد على أهمية إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، داعيًا الحكومة إلى تكثيف الجهود لمعالجة التعافي الاقتصادي ورواتب القطاع العام وملف الودائع.