شارك الإعلامي عمرو أديب مع متابعيه منشورًا بعد تعيين جوهر نبيل لاعب الأهلي ومنتخب مصر لكرة اليد السابق وزيرًا للشباب والرياضة عبر حسابه على أكس وأكد عمرو أديب أن من المهم أن يثبت الوزير الجديد أنه ليس منحازًا للنادي الأهلي حيث تتواجد الكثير من الأندية في البلد ويجب أن يكون هناك عدالة في التعامل مع الجميع وأشار إلى أن الأمل في كل موسم يتجدد ولكنه يكون أحيانًا مجرد سراب وخلص إلى تمنياته بالتوفيق لجوهر نبيل وأن يهتم بالأندية الصغيرة والمحتاجة.

اسم جوهر نبيل تصدر المشهد الرياضي مؤخرًا بعد الإعلان عن توليه منصب وزير الشباب والرياضة خلفًا للدكتور أشرف صبحي في إطار التعديل الوزاري الجديد وهذا يعكس توجه الدولة للاعتماد على الكفاءات الرياضية ذات الخبرة العملية والإدارية.

اختيار جوهر نبيل جاء في وقت حساس حيث تسعى الرياضة المصرية للحفاظ على مكتسباتها القارية والدولية بجانب تطوير منظومة الشباب والبنية التحتية الرياضية مما يضع الوزير الجديد أمام تحديات كبيرة تحتاج إلى خبرة واسعة.

مسيرة علمية وإدارية متنوعة

جوهر نبيل لديه سجل أكاديمي وإداري مميز حيث حصل على بكالوريوس التربية الرياضية عام 1995 ثم أكمل دراسته وحصل على دبلومة إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية عام 1997 مما ساعده في تشكيل رؤيته الإدارية.

على المستوى المهني تولى نبيل عدة مناصب إدارية بارزة منها رئيس مجلس إدارة شركة POD التي تتبع مجموعة إعلام المصريين للعلاقات العامة ومدير إدارة المبيعات والتسويق بشركة بروموميديا للإعلان والدعاية بين 2013 و2016 ومدير إدارة الإنتاج بقطاع الإعلانات بمؤسسة الأهرام منذ عام 1998 وحتى يناير 2013.

«ملقاط» كرة اليد المصرية

رياضيًا يُعتبر جوهر نبيل أحد أبرز أساطير كرة اليد في تاريخ مصر وإفريقيا حيث ارتبط اسمه بالنادي الأهلي منذ عام 1982 وحتى اعتزاله في 2005 وحقق العديد من البطولات المحلية والقارية خلال تلك الفترة.

كما مثّل المنتخب المصري لكرة اليد بين 1990 و2003 وشارك في ثلاث دورات أولمبية متتالية في 1992 و1996 و2000 مما يجعله واحدًا من أكثر لاعبي الدائرة تأثيرًا على المستوى الدولي.

نبيل حصل على وسام الرياضة من الطبقة الأولى بعد الفوز بكأس العالم للشباب عام 1993 ولقب بـ«ملقاط كرة اليد المصرية» واختير كأفضل لاعب دائرة في إفريقيا وأفضل دائرة في العالم عامي 1998 و2000.

مدرب منتخب روسيا أشاد به خلال بطولة العالم عام 2001 مؤكدًا أن مصر يجب أن تفخر بوجود واحد من أفضل لاعبي الدائرة في العالم حيث إن الكرة إذا وصلت إليه بنسبة 99% تكون هدفًا والنسبة المتبقية رمية جزاء.