في ظل تشكيل الحكومة الجديدة، تم الإبقاء على علاء فاروق في منصب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بعد أن جدد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء الثقة فيه، وذلك تقديرًا لما حققه من إنجازات ملحوظة في القطاع الزراعي خلال الفترة الماضية والتي شهدت تطورات كبيرة.
إنجازات وزارة الزراعة
القرار بتجديد الثقة في علاء فاروق جاء نتيجة الأداء الإيجابي للوزارة حيث حققت طفرة كبيرة في صادراتها الزراعية التي تجاوزت 9 ملايين طن، بالإضافة إلى فتح أسواق جديدة للمنتجات الزراعية المصرية، كما شهدت زراعة القمح توسعًا غير مسبوق حيث وصلت المساحات المنزرعة لأكثر من 3.7 مليون فدان مما يعزز الأمن الغذائي ويحقق الاكتفاء الذاتي.
نجحت الوزارة أيضًا في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الدواجن وعدد من المحاصيل الزراعية الاستراتيجية، كما قامت بتنفيذ إصلاحات جوهرية في نظام الأسمدة لضمان وصول الدعم لمستحقيه دون ربط الصرف بأي مديونيات لأول مرة، وأدخلت نظم التحول الرقمي والحكومة الإلكترونية لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمزارعين.
تطوير التعاونيات الزراعية
اتخذت الوزارة خطوات جادة لتطوير التعاونيات الزراعية بالتنسيق مع وزارة الشئون النيابية لإجراء تعديلات تشريعية تعمق دور هذه التعاونيات، كما عقدت جلسات حوار مجتمعي ولقاءات دورية مع المزارعين من مختلف المحافظات للاستماع لمشكلاتهم والعمل على حلها.
أنشأت الوزارة أكثر من 33 ألف حقل إرشادي وتعليمي لدعم المزارعين وتوسيع نطاق الإرشاد الزراعي، كما توسعت في إنشاء المنافذ الثابتة والمتحركة لبيع المنتجات بأسعار مخفضة ليصل عددها إلى 699 منفذًا على مستوى الجمهورية، وأقامت معارض للسلع والمنتجات الزراعية بمناسبة شهر رمضان لتخفيف الأعباء عن المواطنين.
كما أطلقت الوزارة حملات قومية مجانية لمكافحة الآفات التي تهدد المحاصيل الاستراتيجية، وخصصت قوافل بيطرية مجانية لجميع قرى الجمهورية لدعم المربين وتنفيذ حملات استثنائية لتحصين الماشية، بالإضافة إلى تحقيق طفرة في الاعتمادات الدولية للمعامل الزراعية والبيطرية.
دعم البحث العلمي أيضًا كان له نصيب من اهتمام الوزارة حيث تم تشجيع الباحثين وتأهيل الكوادر البحثية للحصول على جوائز عالمية، وأطلقت الوزارة جوائز تشجيعية وتقديرية لدعم الابتكار والتميز داخل القطاع الزراعي.

