شاركت رانيا علواني، التي كانت عضوًا في مجلس إدارة النادي الأهلي، جمهورها عبر فيسبوك بعد تعيين جوهر نبيل، لاعب كرة اليد السابق في الأهلي ومنتخب مصر، وزيرًا للشباب والرياضة. وكتبت رانيا: “اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا”
جوهر نبيل: من لاعب إلى وزير
خلال الساعات الأخيرة، أصبح اسم جوهر نبيل حديث الساعة في الوسط الرياضي بعد أن تم تعيينه وزيرًا للشباب والرياضة، ليحل محل الدكتور أشرف صبحي، وهذا يعكس توجه الدولة للاستعانة بكفاءات رياضية ذات خبرة في المجالين الميداني والإداري.
تأتي هذه الخطوة في وقت حرج تسعى فيه الرياضة المصرية للحفاظ على إنجازاتها القارية والدولية، كما تهدف لتطوير منظومة الشباب والبنية التحتية الرياضية، مما يضع الوزير الجديد أمام تحديات عديدة تتطلب خبرات عميقة.
مسيرة جوهر نبيل الأكاديمية والإدارية
جوهر نبيل يحمل سجلاً أكاديميًا وإداريًا مميزًا، حيث حصل على بكالوريوس التربية الرياضية عام 1995 ثم حصل على دبلومة إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية عام 1997، وهذا ساهم في تشكيل رؤيته الإدارية فيما بعد.
شغل نبيل عدة مناصب إدارية بارزة، منها رئيس مجلس إدارة شركة POD، ومدير إدارة المبيعات والتسويق بشركة بروموميديا، ومدير إدارة الإنتاج بقطاع الإعلانات بمؤسسة الأهرام من 1998 حتى 2013.
أسطورة كرة اليد المصرية
يُعتبر جوهر نبيل من أبرز أساطير كرة اليد في مصر وإفريقيا، حيث ارتبط بالنادي الأهلي منذ عام 1982 وحتى اعتزاله في 2005، وحقق العديد من البطولات المحلية والدولية.
مثل المنتخب المصري في ثلاث دورات أولمبية بين 1990 و2003، وقد حصل على وسام الرياضة من الطبقة الأولى بعد الفوز بكأس العالم للشباب عام 1993، كما لُقب بـ”ملقاط كرة اليد المصرية” واختير أفضل لاعب دائرة في إفريقيا والعالم عامي 1998 و2000.
من الملاعب إلى مواقع القرار
بعد اعتزاله، استمر جوهر نبيل في العمل داخل المنظومة الرياضية من خلال عدة مناصب، منها عضوية مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة اليد بين 2008 و2011، ورئاسة جهاز كرة اليد بالنادي الأهلي في موسم 2006-2007، وعضويته في مجلس إدارة الأهلي عام 2017.
هذه التجارب منحت نبيل خبرات واسعة سواء على مستوى الأندية أو الاتحادات المحلية والقارية.
تحديات جديدة أمام جوهر نبيل
مع توليه وزارة الشباب والرياضة، يبدأ جوهر نبيل مرحلة جديدة تجمع بين تاريخه الرياضي الحافل وخبراته الإدارية، حيث ينتظر منه الوسط الرياضي رؤية جديدة لتطوير الرياضة ودعم المواهب الشابة.
التحدي الأكبر أمام الوزير الجديد هو تحويل خبراته من الملاعب إلى سياسات فعالة تلبي طموحات الجماهير الرياضية في المرحلة المقبلة.

