دعت وزارة الخارجية الروسية السلطات الإسرائيلية إلى إعادة التفكير في خططها المتعلقة بتغيير الوضع الراهن في الضفة الغربية، وذلك لتجنب تفاقم التوترات في منطقة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وأيضًا في المنطقة بشكل عام.
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أكدت أن القرارات الإسرائيلية الجديدة بشأن الضفة الغربية تستدعي إدانة من المجتمع الدولي وتثير قلقًا كبيرًا، وأشارت إلى أنه لم يُنشر النص الرسمي لهذا القرار بعد، ولكنه واجه انتقادات قوية من الفلسطينيين والعالم العربي والإسلامي حيث تعتبره السلطة الوطنية الفلسطينية محاولة واضحة لإضفاء الشرعية على التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي وتدمير الممتلكات الفلسطينية في المناطق التي تخضع للسيادة الفلسطينية.
زاخاروفا أوضحت أن هذه الخطوة تمثل ضربة قوية لفرص تطبيع الأوضاع في المنطقة، وأعادت التأكيد على ضرورة أن تعيد السلطات الإسرائيلية النظر في خطواتها لتجنب المزيد من التصعيد.
في سياق متصل، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن مجلس الوزراء الإسرائيلي وافق على مجموعة من القرارات التي تهدف إلى تعميق الضم الفعلي لأراضٍ في الضفة الغربية، وجاءت هذه القرارات التي قدمها وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش في وقت حساس يسبق زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة، والتي تم تقديم موعدها لمناقشة المفاوضات مع إيران وسط مخاوف إسرائيلية من تراجع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الخطوط الحمراء السابقة.

