أفاد مسؤولون صحيون بأن غارات جوية إسرائيلية وإطلاق نار أديا لاستشهاد خمسة فلسطينيين في غزة يوم الثلاثاء، وهذا يأتي في وقت تزداد فيه حدة العنف مما يهدد الهدنة التي تم التوصل إليها بوساطة أمريكية قبل أربعة أشهر.

في دير البلح، قُتل شخصان كانا يستقلان دراجة كهربائية نتيجة غارة جوية، كما قُتلت امرأة بنيران طائرة مسيرة إسرائيلية في نفس المنطقة، بينما قُتل رجل آخر برصاص القوات في خان يونس جنوب القطاع، وفقاً للمسؤولين.

وفي جباليا شمال غزة، أفاد مسعفون فلسطينيون بمقتل رجل آخر بنيران إسرائيلية، ويأتي هذا التصعيد بعد يوم من استشهاد أربعة مقاومين برصاص القوات الإسرائيلية في مدينة رفح جنوب غزة، حيث خرجوا من نفق تحت الأرض وأطلقوا النار على القوات.

جيش الاحتلال الإسرائيلي لم يتحدث بشكل مباشر عن الشهداء الأربعة، لكنه أعلن أنه نفذ هجمات استهدفت ما وصفه بمسلحي حماس رداً على الحادثة في رفح.

في مدينة غزة، تجمع العشرات من الفلسطينيين في جنازات لثلاثة أشخاص استشهدوا في غارة جوية استهدفت مبنى سكنياً في المنطقة ليلة الاثنين، حيث لُفّ أحد الجثث بعلم حماس الأخضر، بينما وُضع شريط أخضر يحمل شعار حماس على جبين الآخر، مما يدل على انتمائهما للحركة.