راوغت جيسلين ماكسويل، الشريكة السابقة لجيفري إبستين، في تقديم أي إجابات خلال جلسة استماع للكونجرس الأمريكي حول الجرائم التي ارتكبتها معه، حيث كانت الجلسة أمس الاثنين، وبدلاً من الإجابة على الأسئلة، قدمت ماكسويل عرضًا غير معتاد تضمن اقتراحًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها مستعدة للشهادة لصالحه إذا منحها العفو عن عقوبتها بالسجن.

ماكسويل ذكرت أنها ستشهد لصالح ترامب وكذلك للرئيس الأسبق بيل كلينتون، موضحة أنها ستنفي أي أخطاء قد يكونان ارتكباها في علاقتهما مع إبستين، كما نقلت صحيفة نيويورك تايمز. كانت لجنة الرقابة بمجلس النواب تأمل في الحصول على إجابات منها خلال مكالمة فيديو من السجن الفيدرالي في تكساس، حيث تقضي عقوبة تصل إلى 20 عامًا بتهمة الاتجار بالجنس، لكنها استخدمت حقها في الصمت وفقًا للتعديل الخامس للدستور لتفادي أي إجابات قد تدينها.

جيمس كومر، رئيس لجنة الرقابة، عبر عن خيبة أمله من عدم رد ماكسويل، حيث كان لديهم الكثير من الأسئلة حول الجرائم التي ارتكبتها مع إبستين، بالإضافة إلى استفسارات حول المتآمرين المحتملين. وأوضح كومر أن محامي ماكسويل، ديفيد أوسكار ماركوس، أخبر المشرعين أن ماكسويل ستجيب بصدق إذا حصلت على العفو من ترامب.

ماركوس أضاف أن ترامب وكلينتون “بريئان من أي مخالفة”، لكن ماكسويل هي الوحيدة القادرة على توضيح الأمور، وأن الجمهور له الحق في معرفة ذلك. في المقابل، اعتبر الديمقراطيون أن ما قامت به ماكسويل هو محاولة واضحة للضغط على ترامب لإنهاء عقوبتها، مؤكدين أنها تسعى للحصول على العفو.

البيت الأبيض أشار إلى تصريحات سابقة لترامب حول عدم اهتمامه بإمكانية العفو عن ماكسويل، مما يوضح أن الأمور لا تسير كما تأمل ماكسويل.