عقدت وزارة الصحة والسكان اجتماعًا للجنة تنظيم ممارسة مهنة العلاج النفسي لغير الأطباء النفسيين، وهذا جاء تنفيذًا لقانون تنظيم العمل في مجال الصحة النفسية، حيث يهدف الاجتماع إلى إحكام الرقابة على الممارسة المهنية وحماية حقوق المرضى وتحسين جودة خدمات الصحة النفسية المقدمة للمواطنين.

قال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي للوزارة إن اللجنة، التي يترأسها الدكتور محمد عبدالحكيم رئيس الإدارة المركزية للشؤون العلاجية، عقدت ثاني اجتماعاتها يوم الخميس الماضي، حيث تم التركيز على تنظيم وضبط ممارسة العلاج النفسي والتأكد من توافر المؤهلات والخبرات اللازمة لدى المتقدمين للترخيص، كما تم التأكيد على الالتزام بميثاق أخلاقيات المهنة وتعزيز آليات الرقابة والمتابعة لرفع جودة الخدمات ومنع أي ممارسات غير قانونية.

تشكيل اللجنة

تضم اللجنة مجموعة من الخبراء والأساتذة في مجال الطب النفسي وعلم النفس بالإضافة إلى ممثلين عن الجهات المعنية، ومن أبرز الأعضاء الدكتور أحمد عكاشة مستشار رئيس الجمهورية ورئيس اللجنة المصرية للطب النفسي، إلى جانب الدكتور هشام زكي والدكتور أحمد النحاس والدكتور أيمن عباس واللواء طبيب محمد عبدالكريم أبو مسلم واللواء طبيب إبراهيم بدوي والدكتور أيمن عامر والدكتور طارق أحمد عكاشة والدكتور مصطفى عمر شاهين والدكتور محمد نصر والدكتورة منى الرخاوي والدكتورة فادية علوان والدكتور شعبان جاب الله والدكتورة إيمان القماح والدكتورة أسماء عربي.

أشار الدكتور محمد عبدالحكيم رئيس اللجنة إلى استعراض أعمال لجنة الأمانة الفنية التي تشكلت سابقًا لاستقبال الطلبات ومناقشة الأوراق وإجراء المقابلات الشخصية، حيث تمت الموافقة على منح ترخيص مزاولة مهنة العلاج النفسي لـ20 متقدمًا، بينما تم إرجاء قبول 3 متقدمين لإمهالهم سنة إضافية لاستكمال التدريب المطلوب.

أكدت الوزارة أن تشكيل اللجنة يأتي ضمن استراتيجية شاملة لتطوير منظومة الصحة النفسية في مصر وضمان تقديم خدمات علاج نفسي آمنة ومنضبطة، حيث شددت على عدم السماح بممارسة المهنة إلا من خلال القنوات القانونية المعتمدة وفقًا للقانون ولائحته التنفيذية.

دعت الوزارة جميع العاملين في مجال العلاج النفسي للالتزام الكامل بالقوانين والضوابط المنظمة حرصًا على سلامة المرضى وصون المهنة، كما أكدت استمرار الحملات التفتيشية على المنشآت التي تقدم خدمات الصحة النفسية وعلاج الإدمان للتأكد من استيفاء كافة الاشتراطات والتراخيص.