في الأيام الأخيرة، شهدنا موقفين مثيرين للانتباه في وزارة الإسكان، حيث كان كل من الدكتور عاصم الجزار والمهندس شريف الشربيني في قلب الأحداث قبل مغادرتهم لمناصبهم بشكل رسمي، وهذا يطرح تساؤلات حول توقيت تلك القرارات وتأثيرها على المشاريع التي كانوا يعملون عليها.
مشاريع ضخمة قبل التغيير الوزاري
في البداية، كان الدكتور عاصم الجزار حاضرًا في توقيع صفقة تطوير مشروع رأس الحكمة، حيث تم الاتفاق على شراكة إماراتية مع استثمارات تصل إلى 150 مليار دولار، وهو ما اعتبر نقلة نوعية في التنمية العمرانية بمصر، وقد تم الإعلان عن هذه الصفقة خلال فعالية رسمية شهدت حضور عدد كبير من المسؤولين، حيث تم تبادل التصريحات الإيجابية والصور التذكارية، لكن المفاجأة كانت في اليوم التالي عندما تم الإعلان عن التعديل الوزاري وتولي المهندس شريف الشربيني الوزارة خلفًا للجزار.
الحالة الثانية كانت مشابهة، حيث قام المهندس شريف الشربيني بإطلاق مشروع أبراج ومارينا المونت جلالة باستثمارات تقدر بـ 50 مليار جنيه، ورغم ذلك، غادر منصبه بعد يوم واحد فقط من هذا الحدث، مما يترك العديد من المشاريع بدون تنفيذ بعد.
هذه المواقف تثير الكثير من التساؤلات حول استمرارية المشاريع وتوجهات الحكومة الجديدة في مجال الإسكان والتنمية العمرانية، خاصة أن هناك استثمارات ضخمة مرتبطة بتلك المشاريع، مما يجعل من الضروري متابعة ما سيحدث في الفترة القادمة.

