كشفت وثائق وزارة العدل الأمريكية عن صورة مثيرة للجدل للملياردير المعروف جيفري إبستين، الذي ارتبطت اسمه بقضايا خطيرة تتعلق بالجرائم الجنسية وعلاقاته بالقاصرات. في هذه الصورة، يظهر إبستين بجانب قطعة يعتقد أنها جزء من ستار الكعبة المشرفة، ولا يزال من غير الواضح كيف وصلت هذه القطعة إلى مكانه.

الصورة التي تم تداولها في عدة وسائل إعلام تأتي ضمن ملفات إبستين وتعود لعام 2014، حيث يظهر في الصورة شخص إماراتي بجانبه، كما تشير رسالة بريد إلكتروني مرفقة بالصورة. التفاصيل الزخرفية للقطعة تبدو وكأنها تعود لستار باب الكعبة، مما أثار الكثير من التساؤلات حول كيفية وصولها إلى إبستين، المعروف بضلوعه في قضايا تجارة الجنس.

هناك مراسلات إلكترونية أخرى في ملفات إبستين تتعلق بسيدة مقيمة في الإمارات، والتي أبلغت إبستين بأنها ستقوم بإهدائه ثلاث قطع من كسوة الكعبة. الرواية تشير إلى أن هذه المرأة كانت قد تعاونت في تنظيم وشحن القطع المطرزة بخيوط الذهب، حيث تم نقلها إلى ولاية فلوريدا عبر الخطوط الجوية البريطانية بعد استكمال الترتيبات اللازمة للفواتير والجمارك.

وفقًا للوثائق، وصلت الشحنة إلى منزل إبستين في مارس 2017، بعد أن قضى سنوات في السجن وتم تسجيله كمجرم جنسي في الولايات المتحدة.