وصل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى سلطنة عمان ليقدم رد طهران على المحادثات النووية مع واشنطن، كما أفادت بذلك بعض وسائل الإعلام.

أشار لاريجاني في تصريحاته يوم السبت الماضي إلى أن المفاوضات مع الولايات المتحدة تشهد تقدماً ملحوظاً في تشكيل إطار هيكلي لها، ونفى ما وصفه بـ”التهويل الإعلامي المصطنع” بشأن الحرب.

في وقت لاحق، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن أي مفاوضات تتم من موقع متكافئ ومربح للطرفين ستكون مقبولة بالنسبة لإيران. كما شدد على أن الشعب الإيراني لن يتراجع قيد أنملة في الدفاع عن سلامة أراضيه واستقلاله السياسي، على الرغم من اختلاف الآراء.

خلال احتفال يوم الجمهورية الإسلامية، الذي حضره السفراء الأجانب المعتمدون في إيران ووزير الخارجية، قال بزشكيان إن الحادي عشر من فبراير يمثل ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، وهو يوم وطني مميز في تاريخ البلاد. وأعرب عن سعادته بالاحتفال بالذكرى السابعة والأربعين لهذا اليوم المجيد، مشيداً بشجاعة وتضحيات وصبر الشعب الإيراني طوال السنوات التي تلت انتصار الثورة.

وأضاف أن الثورة الإسلامية تُعتبر واحدة من أعظم الأحداث في التاريخ المعاصر، حيث ضمنت الاستقلال السياسي وحق الشعب في تقرير مصيره، كما أن الشعب الإيراني حقق خطوات كبيرة نحو الاستقلال والتنمية رغم المؤامرات التي دبرها الأعداء.