كشف الإعلامي محمد طارق أضا عن تفاصيل مهمة تتعلق بالأزمة المالية التي يمر بها النادي الأهلي في الوقت الحالي، حيث أشار إلى أن السبب الرئيسي يعود إلى “القرارات الخاطئة” التي اتخذها مجلس الإدارة في صرف الأموال.

قال أضا في برنامج “الماتش” على قناة “صوت العرب” إن الأهلي يعاني من أزمة مالية كبيرة تتمثل في نقص السيولة بالدولارات والجنيه المصري، كما أوضح أن انتهاء عقود الرعاية الخاصة بالمجلس السابق كان له دور كبير في تفاقم هذه الأزمة، بالإضافة إلى صرف مبالغ كبيرة في غير موضعها مع زيادة سقف العقود.

أضاف أضا أن الشرط الجزائي الكبير للمدرب السويسري مارسيل كولر وجهازه الفني، بالإضافة إلى الشرط الجزائي الخاص بالإسباني خوسيه ريبيرو، ساهم في زيادة الضغوط المالية على النادي، وأكد أن مجلس إدارة الأهلي الحالي يدرس التعاقد مع عقود رعاية جديدة في الفترة المقبلة.

كما أشار أضا إلى أن الأزمة المالية جعلت النادي يتراجع عن إبرام صفقات لفريق السلة، حيث كان هناك نية لإنفاق 270 ألف دولار قبل بطولة البال، وأوضح أن مرتبات اللاعبين الأجانب في جميع الألعاب تكلف النادي ما يقرب من مليوني دولار شهريًا.

في حديثه، أشار أضا إلى أن 90% من الرياضيين المصريين في الأهلي يتقاضون رواتبهم بالجنيه المصري على دفعات متعددة، وأوضح أن خزينة النادي انتعشت مؤخرًا بمبلغ يصل إلى مليوني ونصف المليون دولار من القسط الثاني في صفقة وسام أبو علي.

وعلق أضا قائلًا إنه يجب السؤال عن كيفية صرف كل هذه الأموال، حيث لا بد من الاعتراف بأن الصرف كان بشكل خاطئ.