أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية، مساء اليوم الاثنين، أن إندونيسيا ستكون أول دولة تشارك في قوة الاستقرار الدولية التي ستتولى بعض مهام حفظ السلام في غزة خلال المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار الذي أعلنته إدارة ترامب.
إندونيسيا ودورها في قوة الاستقرار الدولية
خلال الأشهر الماضية، تم ذكر إندونيسيا كدولة محتملة للمساهمة في هذه القوة إلى جانب دول أخرى، لكن لم تقم أي دولة حتى الآن بخطوة فعلية لإرسال قواتها.
حسب تقرير إذاعة كان العبرية، من المتوقع أن تصل القوات الإندونيسية إلى غزة خلال أسابيع قليلة بعد زيارة الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو إلى واشنطن لحضور قمة السلام من أجل الازدهار التي ينظمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 19 فبراير.
لا يُتوقع أن تسعى هذه القوة، ولا إندونيسيا بشكل خاص، إلى مواجهة مباشرة مع حركة حماس أو نزع سلاحها بشكل استباقي، بل يُفترض أن تركز على الإشراف على خطوط وقف إطلاق النار الحالية، وربما معالجة قضايا أخرى متعلقة بالحدود.
على سبيل المثال، من المتوقع أن يشرف الجنود الإندونيسيون على بعض خطوط الدفاع في منطقتي خان يونس ورفح جنوب قطاع غزة.
كما تثار تساؤلات حول عدد الإندونيسيين الذين سينضمون إلى هذه القوة، حيث يتوقع أن يكون العدد آلافًا على الأقل.
أيضًا، هناك تساؤلات حول الدول الأخرى التي ستتبع خطوات إندونيسيا ومتى ستقوم بذلك.

