تفقدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، مساء اليوم، مقر مبادرة “المنفذ” تحت شعار “كل يوم حكاية”، وهي مبادرة تنفذ بالشراكة مع مؤسسة صناع الخير للتنمية، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.
مبادرة “المنفذ” تعتبر واحدة من المبادرات المجتمعية الفعالة، وتهدف لتوحيد الجهود للوصول لأكبر عدد من الأسر الأولى بالرعاية خلال شهر رمضان المبارك 2026، تحت رعاية التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.
استقبل وزيرة التنمية المحلية لدى وصولها مقر المبادرة كل من الدكتور مصطفى زمزم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الخير، والأستاذ هاني عبد الفتاح، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، والدكتور خالد قاسم مساعد وزيرة التنمية المحلية، والأستاذ كريم مكي، مؤسس مبادرة “المنفذ”، والأستاذ أحمد السيد رئيس شركة جولدن فيو للتطوير العقاري.
خلال تفقدها لمقر المبادرة، اطلعت الدكتورة منال عوض على التفاصيل الكاملة لمبادرة “المنفذ” والتي تتضمن متحف شهر رمضان الذي يروي تطور الاحتفالات بهذا الشهر الكريم عبر السنوات، ويبرز العادات والتقاليد المصرية، بالإضافة إلى المسلسلات والأغاني والفوازير والإعلانات المرتبطة بالشهر المبارك. كما تعرفت على آليات تعبئة وتغليف كراتين رمضان للسلع الغذائية، ودور الشباب المتطوعين في المؤسسة، والتعاون القائم مع شركة “فوكس للتسويق التجريبي” لتشجيع الشباب والقطاع الخاص على المشاركة المجتمعية في المبادرة، التي تستهدف هذا العام توزيع 200 ألف كرتونة مواد غذائية وتجديد حوالي 100 مطبخ للأسر الأكثر احتياجًا بالمحافظات، مما يساهم في تحسين جودة الحياة اليومية للأسر المستفيدة، وليس فقط تقديم الدعم المؤقت.
كما شاركت وزيرة التنمية المحلية الشباب المتطوعين في أعمال تعبئة وتغليف الكراتين المخصصة للأسر الأولى بالرعاية في المحافظات، وحرصت في ختام زيارتها على التقاط بعض الصور التذكارية مع المتطوعين المشاركين في تعبئة الكراتين.
أيضًا تفقدت المكان المخصص لتناول وجبات الإفطار للشركات ومؤسسات القطاع الخاص التي تساهم في دعم المبادرة، ودور شركة جولدن فيو في المشاركة المجتمعية عبر توفير قطع أراض لإقامة المنفذ ودعم المبادرة بالسلع الغذائية.
عبرت وزيرة التنمية المحلية عن سعادتها بزيارة مقر مبادرة “المنفذ” والتعرف على الأجواء الجميلة المرتبطة بشهر رمضان، مشيرة إلى أن المبادرة تمثل نموذجًا ملهمًا للعمل الجماعي بين مختلف الجهات بالدولة لتعزيز التكافل الاجتماعي وتوحيد الجهود بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، بالإضافة إلى مشاركة الشباب من الجامعات وطلاب المدارس والعاملين بالشركات في أعمال الخير، مشيدة بجهود التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي في تنسيق الجهود بين الدولة ومؤسسات المجتمع المدني لضمان وصول الدعم لمستحقيه قبل حلول الشهر المبارك.
كما أثنت وزيرة التنمية المحلية على الجهود المستمرة لمؤسسة صناع الخير لدعم الأسر البسيطة والفئات الأكثر احتياجًا في مختلف المحافظات، وخدمة المجتمع المصري في العديد من الملفات الخدمية التي تمس حياة المواطنين، وتقديم الخدمات في قرى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، ودعم جهود الحكومة وباقي مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية.
أشادت وزيرة التنمية المحلية أيضًا بالدور المهم الذي يقوم به الشباب المصري من المتطوعين في مؤسسة صناع الخير وباقي مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية.
أكدت الدكتورة منال عوض أن الوزارة ستقدم كافة التسهيلات اللوجستية والدعم اللازم للمبادرة ولجميع المبادرات الخاصة بالمجتمع المدني خلال شهر رمضان للوصول إلى جميع المستحقين في المحافظات، خاصة في القرى والنجوع.
من جانبه، قال الدكتور مصطفى زمزم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الخير، إن مبادرة “المنفذ” تمثل شراكة مجتمعية مع القطاع الخاص عبر شركة “فوكس للتسويق التجريبي”، وتهدف لتوحيد الجهود للوصول لأكبر عدد من الأسر الأولى بالرعاية خلال شهر رمضان، مع هدف توزيع مليون وجبة على مستوى الجمهورية.
أشار زمزم إلى أن المؤسسة وضعت خطة دقيقة استعدادًا لشهر رمضان تحت مظلة التحالف الوطني، وتتضمن التنسيق مع القطاع الخاص لتجهيز آلاف الكراتين المحملة بالمواد الغذائية لتوزيعها على الأسر الأولى بالرعاية، بالإضافة إلى تجهيز مئات المطابخ للأسر الأكثر احتياجًا في عدد من القرى، موضحًا أن هذه المطابخ ستتضمن ثلاجات وغسالات وبوتجازات، في إطار حرص المؤسسة على توفير حياة كريمة للأسر.
رحب كريم مكي، مؤسس مبادرة “المنفذ”، بالتعاون الجاري مع مؤسسة صناع الخير، مؤكدًا أنه يمثل خطوة مهمة في مسار المبادرة ويعكس الثقة في نموذج العمل الذي تتبناه “المنفذ”.
أوضح مكي أن المبادرة تأسست على فكرة تقديم العمل المجتمعي بأسلوب احترافي يربط بين التخطيط الجيد والتنفيذ الدقيق، ويضع احتياجات الأسر المستفيدة في صدارة الأولويات، مشيرًا إلى أن التعاون مع صناع الخير يعزز من قدرة المبادرة على توسيع نطاق تأثيرها والوصول لشرائح أوسع من المستحقين.
أضاف مكي أن النسخة الحالية من مبادرة “المنفذ” تشهد توسعًا ملحوظًا في حجم المساعدات مقارنة بالسنوات السابقة، مما يعكس التطور المستمر في آليات العمل والالتزام بتحقيق أثر فعّال ومستدام، مؤكدًا أن هذا التعاون يسهم في بناء نموذج متكامل للعمل المجتمعي القائم على التكامل وليس التكرار.

