أكدت المفوضية الأوروبية اليوم أن حوالي ثلاثة ملايين سوداني نزحوا إلى مصر وتشاد، وأشارت إلى أن قوات الدعم السريع ارتكبت فظائع في السودان كما أدانت الهجمات على قوافل المساعدات هناك وأوضحت أن الوضع الإنساني في البلاد يزداد سوءًا حيث يوجد تسعة ملايين نازح داخلي و30 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات عاجلة.
طالبت المفوضية بوقف الحرب في السودان بشكل فوري، مشددة على أن الوضع أصبح خطيرًا للغاية بالنسبة لموظفي الإغاثة الذين يعملون في المناطق المتأثرة بالنزاع كما أن مجلس الأمن من المقرر أن يعقد جلسة مشاورات مغلقة اليوم لمناقشة الأوضاع في السودان في ظل تدهور الوضع الإنساني وانتشار المجاعة والنزوح.
خلال الجلسة، ستقدم مديرة قسم الاستجابة للأزمات في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ومساعد المدير التنفيذي لبرنامج العمليات في برنامج الأغذية العالمي إحاطتين حول الأوضاع الراهنة، وقد جاء طلب عقد الاجتماع من المملكة المتحدة بالتعاون مع البحرين والدنمارك بعد صدور إنذار جديد عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي.
هذا الإنذار حذر من تدهور خطير في الوضع الإنساني في إقليمي دارفور وكردفان، مشيرًا إلى تسجيل حالات مجاعة في مناطق متأثرة بالنزاع مثل الفاشر وكادوقلي مما يزيد من القلق بشأن مستقبل هذه المناطق وأوضاع سكانها.

