كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن اعتقال جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) والشرطة في القدس لإعلامي إسرائيلي مستقل بسبب الاشتباه بتواصله مع مسؤولين إيرانيين، حيث بدأ الصحفي بالتواصل مع قسم مكافحة الجرائم الإلكترونية بعد تلقيه مكالمات مجهولة أثارت قلقه.

خضع الإعلامي، الذي يحمل بطاقة صحفية رسمية، لساعات طويلة من التحقيق في مقر الشاباك قبل أن يُنقل إلى مكاتب صحيفة “يمر” لاستكمال الاستجواب، ونفى خلال التحقيق التهم الموجهة له وأكد أنه لم يكن يعلم أن الأطراف المتصلة به إيرانية وأن كل تواصله كان ضمن عمله الصحفي.

قال الصحفي إنه تلقى عدة طلبات لتصوير أماكن وأشخاص، بعضها مقابل أموال، لكنه رفض تنفيذها بسبب الشكوك الأمنية، وأوضح أنه بادر بالتواصل مع إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية للاستفسار مؤكداً عدم اهتمامه بالمقابل المالي وحرصه على احترام القانون.

في 29 يناير، مددت محكمة الصلح في القدس احتجازه لمدة ثمانية أيام، لكن محكمة الاستئناف المركزية أصدرت قراراً بالإفراج عنه بشروط مقيدة بعد استئناف قدمه محاميه ناتي روم، الذي اعتبر أن موكله صحفي ملتزم بالقانون ولم يقم بأي فعل يهدد أمن دولة إسرائيل، مؤكداً أن التهم الموجهة له قائمة على شكوك لم تثبت.