تصاعدت الخلافات بين محمود حسين وصلاح عبد الحق، وهما قياديان في تنظيم الإخوان، بسبب الصراع على السيطرة المالية للتنظيم في تركيا، حيث انتقلت هذه النزاعات إلى المحاكم التركية، وكل طرف يسعى للاستحواذ على المؤسسات التابعة للجماعة.
التطورات الأخيرة كشفت عن تورط بعض القيادات في ممارسات احتيالية تهدف للاستيلاء على ممتلكات الجماعة لتحقيق مكاسب شخصية، بينما تركز القيادات الهاربة على تعزيز مواردها المالية وسط تدهور الأوضاع المعيشية لعناصر التنظيم المقيمين في تركيا.
تستمر هذه الانقسامات رغم الضغوط التي يواجهها التنظيم بعد إدراجه على قوائم الإرهاب من قبل الولايات المتحدة، وهناك مؤشرات على أن الاتحاد الأوروبي قد يتخذ خطوات مشابهة في المستقبل القريب.

