نفى مصدر أمني بشكل قاطع ما تم تداوله على إحدى الصفحات المرتبطة بجماعة الإخوان الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي حول تعرض أحد المواطنين للتعذيب في أحد المقار الأمنية بمحافظة الإسكندرية وأكد المصدر أن الجماعة دأبت على نشر الأكاذيب وترويج الشائعات وخلق أحداث وهمية لا تمت للواقع بصلة مما يعكس محاولاتهم المستمرة واليائسة للتشكيك في حالة الاستقرار التي تعيشها البلاد ويظهر ذلك بوضوح حالة الإفلاس التي تمر بها الجماعة.

الحقائق وراء الشائعات

تسعى الجماعة من خلال نشر مثل هذه الشائعات إلى إثارة الفوضى وزعزعة الأمن في المجتمع حيث أن هذه الأفعال ليست جديدة بل هي جزء من استراتيجية قديمة تهدف إلى زرع الخوف والقلق في نفوس المواطنين كما أن هذه المحاولات تعكس عدم قدرتهم على التأثير بشكل إيجابي في الأحداث الجارية وهذا ما يجعلهم يلجأون إلى الأكاذيب كوسيلة للتعبير عن فشلهم في تحقيق أهدافهم.

الحقيقة أن الوضع الأمني في البلاد مستقر بشكل كبير ويشهد تحسناً مستمراً في مختلف المجالات وهو ما يعكس جهود الدولة في تعزيز الأمن والعدالة لذلك يجب على المواطنين توخي الحذر وعدم الانسياق وراء الشائعات التي لا أساس لها من الصحة والتي تهدف إلى تشويه صورة الدولة وزعزعة الثقة بين المواطنين وأجهزتهم الأمنية.