أسفر استخدام الجيش الإسرائيلي لمبيدات غير معروفة على الأراضي الزراعية في ريف القنيطرة عن تضرر مساحات واسعة من القمح ومحاصيل أخرى، مما أدى إلى نفوق عدد من المواشي في المنطقة، وهذا الأمر أثار قلق السكان المحليين الذين طالبوا الجهات المعنية بالتدخل ورفع شكوى للمنظمات الدولية لمحاسبة المسؤولين ووقف هذه الممارسات التي تهدد حياتهم ومعيشتهم، حيث يعتبر القطاع الزراعي عصب الحياة في تلك المناطق، كما طالبوا بتعويضات للمتضررين الذين فقدوا محاصيلهم وقطعانهم.
تأثير رش المبيدات
أوضح مدير البيئة علي إبراهيم أن القرى مثل كودنة والعشة والرفيد، التي تقع على شريط وقف إطلاق النار في محافظة القنيطرة، تعرضت في الخامس والعشرين من الشهر الماضي لرش مواد كيماوية مجهولة من طائرة زراعية تابعة للجيش الإسرائيلي، وهذا يعد خرقًا واضحًا لكل الاتفاقيات الدولية المعمول بها، مما يزيد من المخاوف لدى السكان حول سلامة أراضيهم وصحتهم.

