التقطت الكاميرات لحظات مؤلمة خلال تشييع جنازة حازم حمدان، صاحب معرض سيارات فيصل، الذي توفي في مشاجرة مع صاحب مطعم أسماك وعماله. كانت الأجواء حزينة، حيث انهارت زوجته وشقيقه، وكان شقيقه يتكئ على سيارة الموتى، يردد اسم شقيقه في حالة من البكاء الهستيري، بينما كانت النساء حول زوجته يساندنها في محنتها، حيث كادت أن تفقد الوعي عند رؤية جثمان زوجها داخل النعش.

أعلنت النيابة العامة في جنوب الجيزة عن السماح بدفن جثمان حازم بعد انتهاء الطب الشرعي من تشريحه. استلمت أسرته الجثمان من مشرحة زينهم لتشييع جنازته في مقابر الأسرة، وأدى المئات صلاة الجنازة في مسجد السيدة نفيسة، حيث كانت حالة من الانهيار تسود بين زوجته وأفراد أسرته.

النيابة انتدبت الطب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة والأسلحة المستخدمة في الحادث، كما طلبت تحريات المباحث الجنائية حول الواقعة. تواصل مباحث الجيزة جهودها لجمع المعلومات حول الحادث من خلال مراجعة كاميرات المراقبة ومناقشة شهود العيان.

سيطرت حالة من الحزن على منطقة فيصل بعد مقتل حازم حمدان، الذي كان يحاول التوسط في خلاف بين شقيقه وعمال المطعم، حيث انتهى الأمر بمشاجرة تعرض فيها للطعن في الفخذ، مما أدى إلى وفاته على الفور.

أفاد شهود عيان بأن حازم كان معروفًا بمحاولاته لحل النزاعات، وفي تلك الليلة، ذهب إلى المطعم بعد مشاجرة بين شقيقه وأحد العمال، وعندما وصل، فوجئ بتجمع عدد كبير من العمال الذين تعرضوا له بالإهانة، وعندما جاء صاحب المطعم، تطورت الأمور إلى مشاجرة انتهت بطعنة قاتلة.

نُقل حازم إلى مستشفى الهرم، لكنه توفي متأثرًا بإصابته، وقد انتشرت مقاطع فيديو له على فيسبوك وهو يساعد المحتاجين في مائدة رحمن خلال شهر رمضان. كما أكد أقاربه وأصدقاؤه أن صاحب المطعم وأعوانه حرموا أبناء حازم الأربعة من والدهم.