في خطوة تعكس التزام مجموعة طلعت مصطفى القابضة بتعزيز التنمية المستدامة وبناء الإنسان، تم الإعلان عن توقيع اتفاقية شراكة مع منصة مصر للتعليم، التي تُعتبر من أكبر مقدمي خدمات التعليم في البلاد، حيث تدعمها مجموعة إي إف جي هيرميس من خلال صندوق مصر للتعليم.
تفاصيل الشراكة الجديدة
تسعى هذه الشراكة إلى إنشاء جامعة خاصة داخل مدينة نور، وهي واحدة من المشاريع العمرانية المتكاملة التي تطورها مجموعة طلعت مصطفى في منطقة كابيتال جاردنز شرق القاهرة، حيث تمتد على مساحة 21 مليون متر مربع، وقد تم تصميم المدينة وفق أحدث معايير الاستدامة ومفاهيم المدن الذكية، مما يجعلها نموذجًا لمدن الجيل الجديد التي تضع التعليم في مقدمة أولوياتها.
تتضمن الاتفاقية أن تساهم مجموعة طلعت مصطفى بأرض المشروع التي تبلغ مساحتها حوالي 216 ألف متر مربع، مقابل الحصول على حصة في الشركة المالكة للمشروع وحصة من الإيرادات طوال فترة تشغيل الجامعة، حيث تقدر التكلفة الاستثمارية الإجمالية للمشروع بنحو 8 مليارات جنيه، مما يعكس ثقة الأطراف في جدواه واستدامته، ومن المتوقع أن تبدأ المرحلة الأولى من الجامعة في عام 2029.
التوسع في التعليم داخل المدينة
بالإضافة إلى الجامعة، ستقوم منصة مصر للتعليم بتشغيل مدرستين داخل مدينة نور، وذلك ضمن اتفاقية إدارة، حيث تهدف مجموعة طلعت مصطفى إلى توفير نظام تعليمي متكامل يخدم كافة المراحل التعليمية داخل المدينة، وتتضمن الاتفاقية أيضًا مساهمة المجموعة بأرض المدرستين مع استثمارات لإنشاء المنشآت التعليمية، بينما تتولى المنصة مسؤوليات الإدارة والتشغيل لضمان تقديم خدمات تعليمية وفق أعلى المعايير العالمية.
التزام مجموعة طلعت مصطفى بالجدول الزمني
من المتوقع أن تبدأ تسليمات الوحدات السكنية في مدينة نور بحلول عام 2026، مما يعكس التزام مجموعة طلعت مصطفى بتنفيذ مشروعاتها بأعلى معايير الجودة والانضباط الزمني، ودورها في دعم الأهداف العمرانية الشاملة وبناء مجتمعات مستدامة.
أكد الأستاذ هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي لمجموعة طلعت مصطفى، أن هذه الشراكة مع منصة مصر للتعليم تأتي في إطار رؤية المجموعة لتقديم نموذج متكامل للمدن الذكية المستدامة، مشيرًا إلى أن إنشاء جامعة خاصة داخل مدينة نور يمثل خطوة مهمة لدعم التعليم الجامعي والاستثمار في بناء الإنسان وصناعة المستقبل.
كما أضاف أن الجامعة الجديدة تأتي ضمن حزمة الخدمات المتكاملة التي توفرها مجموعة طلعت مصطفى داخل مدينة نور، مما يضمن تقديم خدمات تعليمية متميزة وفق أحدث المعايير العالمية، ويساهم في خلق بيئة تعليمية متطورة تخدم سكان المدينة والمناطق المحيطة بها وتعزز من مكانة مدينة نور كوجهة متكاملة للحياة العصرية.

