تراجعت أسعار الفضة في السوق المحلي خلال الأسبوع الماضي بسبب انخفاض الأسعار عالمياً إلى جانب عمليات جني الأرباح وصعود الدولار الأمريكي، حيث بدأ جرام الفضة عيار 999 التعاملات بسعر 170 جنيهًا لكنه انخفض إلى 150 جنيهًا بنهاية الأسبوع، بينما سجل عيار 925 حوالي 139 جنيهًا وعيار 800 نحو 120 جنيهًا، في حين استقر سعر الجنيه الفضة عند 1112 جنيهًا.
الضغوط البيعية العالمية
أوضح التقرير أن الفضة تعرضت لضغوط بيع على المستوى العالمي، لكن في الوقت نفسه شهدت بعض الطلب مع انخفاض الأسعار، حيث عاد المستثمرون إلى أصول الملاذ الآمن وسط توقعات بوجود سياسة نقدية أكثر تيسيرًا من قبل الولايات المتحدة، كما أشار التقرير إلى أن ضعف سوق العمل الأمريكي قد يدعم خفض أسعار الفائدة مما يعزز الطلب على المعادن النفيسة مثل الفضة.
الدولار يحد من المكاسب
رغم وجود نظرة إيجابية على المدى المتوسط، إلا أن صعود الفضة ظل محدودًا بسبب قوة الدولار الأمريكي، الذي يزيد من تكلفة المعدن بالنسبة للمشترين الدوليين مما يتطلب الحذر أثناء التعاملات، ومع ذلك فإن الفضة تقدم مزيجًا فريدًا يجمع بين خواص المعدن الصناعي وكونها ملاذًا آمنًا مما يعزز الطلب عليها.
تقلبات عالية واستقرار الاتجاه
شهدت الفضة تقلبات حادة في الأسعار، إلا أن الاتجاه العام لا يزال صاعدًا، حيث عادت الأسعار بعد تصحيح قوي عقب موجة صعود حادة، ويشير التحليل الفني إلى وجود تشبع شرائي مشابه لما شهدته السوق في عامي 1979 و1980، مما يجعل التصحيح الطبيعي جزءًا من الحركة ضمن اتجاه صاعد طويل الأمد.
عوامل هيكلية داعمة
تستمد الفضة دعمًا إضافيًا من انخفاض الاحتياطيات في بورصة كومكس إلى نحو 103 ملايين أوقية مقارنة بـ 429 مليونًا من العقود الآجلة، مما يزيد من حساسية السوق لأي طلب مفاجئ، كما تعزز قوة الفضة نسبة تعافيها مقابل الذهب، مما يعكس تحسن الأداء النسبي ويؤكد استمرار الزخم الصاعد على المدى المتوسط والطويل.

