من المقرر أن تخضع جيسلين ماكسويل، الشريكة السابقة لجيفري إبستين، للاستجواب من قبل الكونجرس الأمريكي يوم الاثنين المقبل، ورغم ذلك يُتوقع أن تستخدم حقها في عدم الإجابة عن الأسئلة المطروحة عليها.

ماكسويل، التي تقضي عقوبة بالسجن لمدة عشرين عامًا بتهمة الاتجار بالفتيات لصالح إبستين، ستتحدث من داخل السجن عبر فيديو مباشر خلال جلسة استماع أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب، ومع أن العديد من القادة السياسيين ورجال الأعمال قد سقطوا في فضائح بعد الكشف عن علاقاتهم بإبستين، إلا أنه لا يُتوقع أي ملاحقات قضائية جديدة بحقها بعد آخر مجموعة من الوثائق الحكومية المتعلقة بالقضية.

تتولى لجنة الرقابة، التي يقودها الجمهوريون، التحقيق في علاقات إبستين مع شخصيات بارزة وكيفية التعامل مع المعلومات المتعلقة بجرائمه، ورغم ذلك يُتوقع أن تستند ماكسويل إلى حقها في عدم تجريم نفسها، وهو حق مكفول بموجب التعديل الخامس من الدستور الأمريكي.

كان إبستين قد أُدين في عام 2008 بتهمة استدراج قاصر، وعندما أُطلق سراحه في عام 2009، أصبحت علاقاته الواسعة مع الأثرياء وأصحاب النفوذ موضوعًا مثيرًا للجدل على مستوى العالم، توفي إبستين في السجن عام 2019 أثناء انتظار محاكمته بتهمة الاتجار بالأطفال، في حادثة اعتبرت انتحارًا.

ضغط محامو ماكسويل على الكونجرس لمنحها حصانة قانونية لتتمكن من الإدلاء بشهادتها في جلسة الاستجواب، لكن الطلب قوبل بالرفض، وأوضح فريقها القانوني أنه في حال عدم منح الحصانة، ستلجأ إلى حقها المنصوص عليه في التعديل الخامس للدستور ضد تجريم الذات.