فاز أنطونيو جوزيه سيجورو، المرشح الاشتراكي المعتدل، بانتخابات الرئاسة في البرتغال ليبدأ ولاية جديدة تمتد لخمس سنوات بعد تفوقه الواضح في جولة الإعادة التي جرت يوم الأحد على منافسه اليميني المتطرف أندريه فينتورا.
حصل سيجورو على حوالي 66% من الأصوات بينما حصل فينتورا على 34%، وكانت هذه النتيجة تعبيرًا عن رفض شعبي للخطاب الشعبوي الذي مثله منافسه، كما أن فوز سيجورو جاء بدعم من شخصيات سياسية محافظة بارزة انضمت إليه بعد الجولة الأولى، وسط مخاوف من توجهات اعتُبرت متطرفة من قبل فينتورا.
بهذا الفوز، يصبح سيجورو البالغ من العمر 63 عامًا أول رئيس ينتمي إلى الحزب الاشتراكي في البرتغال منذ 20 عامًا، حيث خلف الرئيس المحافظ مارسيلو ريبلو دي سوزا الذي أنهى ولايتين متتاليتين في المنصب.
عبر الرئيس المنتخب عن فخره وامتنانه للشعب البرتغالي، مؤكدًا أن الرسالة التي بعث بها الشعب اليوم تعكس التزامه بالحرية والديمقراطية ومستقبل البلاد، ورغم الظروف الجوية السيئة والعواصف التي ضربت البلاد في الأيام الأخيرة، إلا أن نسبة المشاركة في التصويت كانت قريبة من تلك التي شهدتها الجولة الأولى في 18 يناير، بينما اضطرت بعض البلديات الصغيرة لتأجيل الاقتراع بسبب الفيضانات.
رغم أن منصب رئيس الجمهورية في البرتغال يعتبر شرفيًا إلى حد كبير، إلا أنه يتمتع بصلاحيات دستورية مهمة مثل حل البرلمان ورفض بعض القوانين في ظروف محددة.

