أكد الإعلامي أحمد شوبير أنه تحدث في أكثر من مناسبة عن وجود أزمة في السيولة الدولارية داخل النادي الأهلي وأشار إلى أنه تعرض لهجوم وانتقادات من بعض الجماهير حينها رغم أنه لم يكن يقصد الإساءة للنادي بأي شكل وأوضح شوبير في تصريحات تلفزيونية أن حديثه لم يكن يومًا ضد الأهلي بل كان عبارة عن نقل لمعلومة من داخل النادي وأن الأيام أثبتت صحة ما قاله خاصة مع تكرار المؤشرات التي تؤكد صعوبة توفير الدولار في بعض الملفات.

ليس نقصًا في الأموال.. بل أزمة في الدولار

وشدد شوبير على أن الأزمة ليست في عدم وجود الأموال ولكن في توفير السيولة الدولارية في الوقت المناسب مما يسبب تأخير بعض الخطوات أو تأجيل قرارات معينة داخل النادي وأضاف أن هناك فرقًا كبيرًا بين امتلاك النادي موارد مالية بالجنيه المصري وبين القدرة على توفير الدولار بسرعة خاصة مع المتطلبات المتعلقة بالتعاقدات الخارجية أو المشاركات القارية.

أزمة BAL تكشف التفاصيل

وأشار شوبير إلى أن أحدث دليل على هذه الأزمة ظهر اليوم عندما رفض الأهلي ضم ثلاثة لاعبين أجانب لدعم فريق كرة السلة في بطولة BAL بسبب مبلغ قدره 280 ألف دولار وأكد أن رفض الأهلي لم يكن بسبب عدم القدرة المالية بشكل عام ولكن لأن النادي لا يمتلك حاليًا سيولة دولارية جاهزة لتغطية هذا المبلغ.

كل يوم تأكيد جديد

واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن ما قاله سابقًا أصبح واضحًا للجميع وأن الوقائع اليومية تؤكد وجود أزمة سيولة دولارية داخل الأهلي دون أن يعني ذلك وجود أزمة مالية كاملة أو عجز في ميزانية النادي.