خصص المتحف المصري بالتحرير قطعة شهر نوفمبر لتكون “مجموعة تماثيل أفروديت وإيروس” احتفالًا بعيد الحب العالمي الذي يأتي في 14 فبراير من كل عام، حيث تبرز إدارة المتحف أهمية الحب في العصرين اليوناني والروماني، إذ لم يكن مجرد شعور عابر بل كان قوة مؤثرة في الروابط البشرية، وهذا يتجلى في أفروديت، معبودة الجمال والخصوبة، التي تمثل رموزًا رقيقة مثل الحمام والورود، كما أن إيروس، ابن أفروديت، هو الشاب المجنح الذي يحمل قوسه وسهامه ليصيب القلوب بعاطفة لا تنطفئ، مما يجعله رمزًا للحب.
تماثيل تعكس الفن اليوناني والروماني
يعرض المتحف مجموعة نادرة من التماثيل التي تعكس الرقي الفني في تلك الحقبة، ومن أبرزها تمثال “إيروس” المذهب، وهو قطعة فريدة من البرونز المزين بالذهب، وقد عُثر عليها في “تل بسطة”، بالإضافة إلى ثلاثة تماثيل برونزية لأفروديت تجسد فلسفة الجمال والرقة التي سادت في مصر العليا خلال العصرين اليوناني والروماني، كما تتضمن القطع المختارة تمثال إيروس “التراكوتا”، وهو تمثال صغير يبرز دقة الفن الشعبي في التعبير عن إله الحب.

